السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد رأيكم أنتم أعضاء منتدانا العزيز في
هذه المحاولة الشعرية الثانية التي قمت بها بعد المحاولة الأولى التي لاقت استحسان الأغلبية والتي تصور كيفية مفارقة العاشق لحبيبته التي أقامها مقام الآلهة
لم أكن لأعيش حين أرى الآلهه
يلمسونها وتلمسهم وهي لامباليه
فكأن العالم توقف في تلك اللحظه
لم أعد أبالي بساعات الحياة
تمشي هي والناس وأبقى أنا في عداد الأموات
يا ليتني كنت تمثالا بلا احساس
أجراس الخيانة وموت الحراس
حراس أفرودات التي انطفئ نورها
عن بصري الذي اشتاق لرؤياها
غابات محروقة سوداء تفتقر إلى أقل أسباب الحياة
كانت هذه قصيدة إلى أفرودات
لقد ودعكي قلبي في أرقى اللحظات
وأُُستأصل سرطان حبك بدون عمليات