الرئيسيةلوحة تحكم العضوالانضمام للمنتدىالبحث فى المنتدىمراسلة المسؤول عن الموقع
مناظرة ختم التعليم الاساسي
 
مشاركات جديدة

العودة   منتديات تونيزيا سكول (Tunisia-school) > قسم التعليم الثانوي > الأولى ثانوي
اسم العضو
كلمة المرور

الأولى ثانوي منتدى خاص بتلامذة السنة الأولى ثانوي

قديم 10-24-2010, 08:30   المشاركة رقم: 1 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Oct 2010
العضــــــوية: 24177
المشــاركات: 2
بمـــــــــعدل : 0.00
smackgreen is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    smackgreen غير متواجد حالياً


افتراضي انتاج كتابي

السلام عليكم
سؤال موجه لكل من يستطيع الاجابة و خاصة السيد بولبابة
فا في المرة الفارطة لم يجبني احد
اسباب السعادة اجتماعيا و دَّاتيا











عرض البوم صور smackgreen   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ smackgreen على المشاركة المفيدة:
M.raafat (11-01-2010)
قديم 10-24-2010, 15:57   المشاركة رقم: 2 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Nov 2009
العضــــــوية: 15620
المشــاركات: 15
بمـــــــــعدل : 0.01
احلام س is on a distinguished road
شكراً: 10
تم شكره 20 مرة في 6 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    احلام س غير متواجد حالياً


Talking بعض فقرات قد تسعدك

اسباب السعادة اجتماعيا

السعادة أهم ما نبحث عنه كونها مطلبا إنسانيا .. وحاجة بشرية ضرورية .. ولكن بكل تاكيد تتفاوت وجهات نظر الناس حولها .. وتتباين آرائهم ..
فمنهم من يرى السعادة في الجاه والسلطة .. ومنهم من يراها في الغنى والمال .. .. ومنهم من يبحث عنها في اللهو واللعب .. ومنهم من يراها في الزوجة الصالحة ...
وووو .... الخ الأسباب .
فالكل إذن يبحث عن هذا المطلب البشري والحاجة الإنسانية الضرورية كضرورة الماء والهواء .. .. ويراها من وجهة نظره في أحد الجوانب التي تم ذكرها .. أو فيها مجتمعة أو في غيرها .


والسعادة لا تأتي من دون أسباب .. فيا ترى ما هي أسباب السعادة؟؟؟


********************************************************وتعددت معاني السعادة والأقاويل فيها
بعض المقتطفات عن السعادة من كتاب الدكتور عائض القرني
1-السعادة أن يكون مصحفك أنيسك ، وعملك هوايتك ، وبيتك صومعتك ، وكنزك قناعتك .
2- السعيد لا يكن فاسقا ولا مريضا ولا مدينا ولا غريبا ولا حزينا ولا سجينا ولا مكروها.
3-من لم يسعد في بيته لن يسعد في مكان آخر ، ومن لم يحبه أهله لن يحبه أحد ، ومن ضيع يومه ضيع غده .
4- السعادة ليس في الحسب والنسب ولا الذهب ، وإنما في الدين والعلم والأدب وبلوغ الأدب .
5-السعادة عطر لا تستطيع أن ترشه على من حولك دون أن تعلق بك قطرات منه .




****************************************(( وجدت أن السعادة هي من صنع يدي ،، فأنا من أمتلك صناعتها ،،


نعم السعادة موجودة ها هنا


في ذاتي ،، في فكري ،،

هي لؤلوة تكمن داخل النفس البشرية ،، وتارة داخل الفكر البشري ،،
تقفز بحثا عن استقرار
واللبيب من فطن عملية اقتناصها ))

(( وهناك مقومات للحفاظ عليها واستثمارها على النحو المرضي:
فبطاعة الرحمن جل في علاه .... أكون سعيدا ))


************************************************فالسعادة تكمن في الإيمان بالله والقرب منه في القول والعمل .. .. وما أعذب هذه السعادة التي تنطلق من توثيق العلاقة بين العبد وربه .. .. فالإيمان غذاء القلوب والأرواح
قال تعالى : "" ألا بذكر الله تطمئن القلوب ""

وعندما تشعر النفس بالطمأنينة الناتجة من الإيمان بالله .. .. فلا مجال أمام هذه النفس إلا العيش في سعادة تطاول هامات الثريا

************************************************تتناغم الأحرف بانسياب على ضفاف أوراق الحياة ،، فتشكل الكلمة التي ها أنتم ذا ترونها مخطوطة بين القوسين،، كلمة لطالما سعى إليها البشر بمختلف أجناسهم ،،

(السعادة)



إنها مفتاح يطرق الباب قبل أن يبدأ في الدوران في محركه ،، فإذا سمع همس الإيمان والوجدان الصادقة تنبع من ثقب ذاك الباب وأصوات صدح بالقرآن تهفو على محيا الأذنين ،، والتواضع بكبريائه ،، والصدق بأبهى صفاته ،، أدخل عوده الضعيف في ذاك الثقب وبدأ يدير نفسه حتى يدخل فيعم ذاك المكان بالبشرى لمقدمه .

وإذا وجد العكس ،، حمل أدراجه وعاود للابتعاد عن ذاك المكان كي لا يجمل ذاك المكان البائس البشرى لأن هناك من هم أجدر على الحفاظ عليها



(السعادة )

من منا لا يسعى بأن يحقق السعادة لنفسه أو لمن هم حوله ؟؟

ولكن ياترى أين تكمن سعادتي ؟؟

سؤال يتبادر للاذهان ليجيب عنه صميم القلب فهو مكان استقرار هذه السعادة ..



هنا يمكننا أن نشبه السعادة بالسر الدفين الذين يتطلب منا البحث خلفه لنكشف هوية هذا السر ومكنوناته ..
فالسعادة قد تكون كما ذكرت : في الجاه والسلطة .. أو في الغنى والمال .. .. أو في اللهو واللعب .. أو في الدفئ الاسري ...
وووو .... الخ



وهنا أرى السعادة تتجلى أمام عيناي في سعْي لكسب رضى الله سبحانه وتعالى عني ورضى والديَّ وكل أحبابي حولي ..

أرى السعادة تغمرني وأنا أجد الابتسامة ترتسم على محيا أغلى الناس عندي ..
أرى السعادة تتمثل أمامي وأنا أنجز ما يطلب مني من عمل على أكمل وجه ..

هي ليست ببعيدة عنا ،، هي بالقرب منا أو معنا ،، ولكن يبقى علينا أن نسعى للبحث عنها في أي شيء حولنا تكمن ؟؟
إنها ( السعادة )...

************************************************************************************************ول ست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد
****************************************************************************************(( ومن نفسه بغير جمال ،، لا يرى في الوجود شيئا جميلا ))

**************************************************************************************************** ****عطف على بدء ،أن السعادة متعددة الموارد ومختلفة الرؤى.
ولعلي اختلف وأتفق في طرحي لهذا المفهوم في آن واحد التوازن في الحياة والوسطية في التعاطي مع الأفراح والأتراح هما مفتاح السعادة
فليس ثمة وصفة سحرية يصفها العطار يتداوى بها من لا يجدون للسعادة طعم
السعادة تحيط بنا
نحيا بها
ربما ،،، عجاج السنين لا يسمح للأنف أن يشتم هذه الرائحة أحيانا
99 % منا يعتبر نفسه غير سعيد
يعاني الأمرّين في الحياة
تقسو الحياة عليه كما لم تقسو على أحد غيره
ولو حاورنا أحد ليثبت لنا أن حالنا أفضل من الغير
لاستأسدت اللسان تشرح لوعات الفؤاد ومصائبه .
نحن أمة وسطية
يجب أن لا نبالغ في الحزن ،كما لا نبالغ في الفرح
الإقرار يقينا بأن الدنيا اختبار ثبات الأنفس
والأنفس السواء من ترى في المصائب شوك الورد.

****************************************************************************************1/ الإيمان والعمل الصالح :

وتحصل السعادة بالايمان من عدة جوانب :

أ / إن الإنسان الذي يؤمن بالله تعالى وحده لا شريك له إيمانا كاملا صافيا من جميع الشوائب ، يكون مطمئن القلب هادي النفس ولا يكون قلقا متبرما من الحياة بل يكون راضيا بما قدر الله له شاكرا للخير صابرا على البلاء.إن خضوع المؤمن لله تعالى يقوده إلى الراحة النفسية التي هي المقوم الأول للإنسان العامل النشط الذي يحس بأن للحياة معنى وغاية يسعى لتحقيقها قال الله تعالى : (( الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ))

ب/ إن الإيمان يجعل الإنسان صاحب مبدأ يسعى لتحقيقه فتكون حياته تحمل معنى ساميا نبيلا يدفعه إلى العمل والجهاد في سبيله وبذلك يبتعد عن حياة الأنانية الضيقة ، وتكون حياته لصالح مجتمعه وأمته التي يعيش فيها ، فالإنسان عندما يعيش لنفسه تصبح أيامه معدودة وغاياته محدودة أما عندما يعيش للفكرة التي يحملها فإن الحياة تبدو طويلة جميلة تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتها لوجه الأرض ، وبذلك يتضاعف شعوره بأيامه وساعاته ولحظاته.

ج / إن الإيمان ليس فقط سببا لجلب السعادة بل هو كذلك سبب لدفع موانعها . ذلك أن المؤمن يعلم أنه مبتلى في حياته وأن هذه الإبتلاءات تعد من أسباب الممارسة الإيمانية فتتكون لديه المعاني المكونة للقوى النفسية المتمثلة في الصبر والعزم والثقة بالله والتوكل عليه والاستغاثة به والخوف منه وهذه المعاني تعد من أقوى الوسائل لتحقيق الغايات الحياتية النبيلة وتحمل الابتلاءات المعاشية كما قال الله تعالى: (( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ))



2/ التحلي بالأخلاق الفاضلة التي تدفعه للإحسان إلى الخلق :

إن الإنسان كائن اجتماعي لا بد له من الاختلاط ببني جنسه ، فلا يمكنه الاستغناء عنهم والاستقلال بنفسه في جميع أموره فإذ ا كان الاختلاط بهم لازم طبعا ,ومعلوم أن الناس يختلفون في خصائصهم الخلقية والعقلية فلا بد أن يحدث منهم ما يكدر صفو المرء ويجلب له الهم والحزن ، فإن لم يدفع ذلك بالخصال الفاضلة كان اجتماعه بالناس –ولا مفر له منه – من أكبر أسباب ضنك العيش وجلب الهم والغم . لذلك أهتم الإسلام بالناحيةالأخلاقية وتربيتها أيما اهتمام ويظهرذلك في النماذج الآتية :

أ / قال الله تعالى في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم (( وإنك لعلى خلق عظيم ))

ب / وقال تعالى في ذلك أيضا : ((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ))

ج / وقال تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ))

د/ وقال تعالى : (( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إ دفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ))

ه / وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

و/ وقال صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )



3/ ا لإكثار من ذكر الله تعالى والشعور بمعيته دائما :

إن الإنسان يكون رضاه بمتعلقه بحسب ذلك المتعلق به وعظمته في نفس المتعلق والله تعالى هو أعظم من يطمئن له القلب وينشرح بذكره الصدر ، لأنه ملاذ المؤمن في جلب ما ينفعه ودفع ما يضره لذلك جاء الشرع بجملة من الأذكار تربط المؤمن بالله تعالى مع تجدد الأحوال زمانا ومكانا عند حدوث مرغوب أو الخوف من مرهوب , وهذه الأذكار تربط المؤمن بخالقه فيتجاوز بذلك الأسباب إلى مسببها فلا يبالغ في التأثر بها فلا تؤثر فيه إلا بالقدر الذي لا يعكر عليه صفوه ، كما أنه لا يستعظمها فيجاوز بها أقدارها إذ لا تعدو أن تكون أسبابا لا تأثير لها بذواتها وإنما أثرها بقدر الله تعالى .



ومن النصوص التي تدل على ذلك :

أ / قال الله تعالى : ((ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

ب / أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول المسلم عند زواجه من المرأة : ( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه )

ج / وأن يقول عند هيجان الريح اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به)

د / وقال صلى الله عليه وسلم في بيان وجوب الأخذ بالأسباب والاستعانة بالله وعدم الحزن على تخلف النتائج المرغوبة احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو إني فعلت كذا كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان )



4/ العناية الصحية :

والصحة هنا تشمل جميع الجوانب البدنية والنفسية والعقلية والروحية.

الصحة البدنية :

إن الصحة البدنية مما فطر الناس على الاهتمام به لأنها تتعلق بغريزة البقاء كما أنها السبيل لتحقيق الغايات المادية من مأكل ومشرب وملبس ومركب .

وقد أهتم الإسلام بالإنسان فنهى عن قتله بغير سبب مشروع كما نهى عن كل ما يضر ببدنه وصحته ، كما قال الله تعالى : (( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق )) وقال تعالى: (( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث )) وقال صلى الله عليه وسلم : (لا ضرر ولا ضرار )

الصحة النفسية:

يغفل كثيرمن الناس أهمية الصحة النفسية أو يغفلون السبيل لرعايتها والحفاظ عليها مع أنها ركن أساسي في تحقيق السعادة لذلك حرص الإسلام على تربية النفس الفاضلة وتزكيتها بالخصال النبيلة فكان أهم ما سعي إليه هو تكوين النفس السوية المطمئنة الواثقة . وقوام استواء النفس يكون بالايمان ثم بالتحلي بالأخلاق الفاضلة والابتعاد عن الخصال الذميمة من الغضب والكبر و العجب والبخل والحرص على الدنيا والحسد والحقد وغير ذلك مما يكسب الاضطراب والقلق .

قال الله تعالى : (( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقي )) وقال صلى الله عليه وسلم : (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث حتى تختلطوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه ) وقال الله تعالى : (( يا أيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسي أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون . يا أيها الذين أمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ))

الصحة العقلية :

إن العقل هو مناط التكليف في الإنسان لذلك أمر الشارع الحكيم بالحفاظ عليه وحرم كل ما يؤدي إلي الإضرار به أو إزالته ومن أعظم ما يؤدي إلي ذلك المسكرات والمخدرات لذلك حرمها الله تعالى بقوله: (( يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجز من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون . إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون))

الصحة الروحية :

لقد اعتنى الشرع بوضع الوسائل الكفيلة بالحفاظ علي الصحة الروحية فندب المؤمن إلى ذكر الله تعالى على كل حال كما أوجب عليه الحد الأدنى الذي يكفل له غذاء الروح وذلك بشرع الفرائض من الصلاة والصيام والزكاة والحج ثم فنح له بابا واسعا بعد ذلك بالنوافل وجميع أنواع القربات . هذه العبادات تربط الإنسان بربه وتعيده إليه كلما جرفته موجات الدنيا لذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( وجعلت قرة عيني في الصلاة ) وكان يقول: ( يا بلال ,أرحنا بالصلاة ) وقد نهى الشارع عن الأمور التي تؤدي إلى سقم الروح وضعفها فنهي عن اتباع الأهواء والشبهات والانهماك في الملذات لأنها تعمي القلب وتجعله غافلا عن ذكر الله لذلك قال الله تعالى في وصف الكفار: (( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل )) وقال تعالى: (( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم ))



5/ السعي لتحقيق القدر المادي اللازم للسعادة :

لقد تقرر فيما سبق أن الإسلام لا ينكر أهمية الأسباب المادية في تحقيق السعادة إلا أن هذه الأشياء المادية ليست شرطا لازما في تحقيق السعادة وإنما هي من جملة الوسائل المؤديه لذلك . وقد تناولت كثير من النصوص هذه الحقيقة منها : قال الله تعالى : (( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق )) وقال صلى الله عليه وسلم : (نعم المال الصالح للعبد الصالح) وقال صلى الله عليه وسلم من سعادة ابن آدم : المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح)



تنظيم الوقت :- يعتبر الوقت رأس مال الإنسان ، فهو فترة بقائه في هذه الدنيا لذلك اعتنى الإسلام بالوقت وجعل المؤمن مسئولا عن وقته وأنه سوف يسأل عنه يوم القيامة .وقد جاءت شرائع الإسلام بحيث تعين الإنسان على ترتيب وقته وإحسان استغلاله وذلك بالموازنة بين حاجاته الحياتية والمعيشية من جانب وحاجاته الروحية والعبادية من جانب آخر وقد حث الإسلام المؤمن على استثماروقته وإعماره بالخير والعمل الصالح .

قال الله تعالى : (( يا أيها الذين أمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون . وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ))

وقال صلى الله عليه وسلم لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال : عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ) وقال صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ )وأرشد صلى الله عليه وسلم إلى التوازن فقال : ( روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلب إذا أكره عمى )



بقليل من البحث اخي ستجد العديد من المعلومات التي ستسعدك ..اتمنى لك التوفيق في انجاز بحثك
















التعديل الأخير تم بواسطة احلام س ; 11-17-2010 الساعة 20:30
عرض البوم صور احلام س   رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ احلام س على المشاركة المفيدة:
hanen mouhamed (10-25-2010), M.raafat (11-01-2010), سماح الجبالي (11-01-2010)
قديم 11-01-2010, 17:55   المشاركة رقم: 3 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Oct 2010
العضــــــوية: 24621
المشــاركات: 3
بمـــــــــعدل : 0.00
aymen-pilote is on a distinguished road
شكراً: 2
تم شكره 4 مرة في مشاركة واحدة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    aymen-pilote غير متواجد حالياً


افتراضي

الموضوع : أسباب السعادة و دواعي الإكتئاب
الحالة هي عبارة عن مركب من ثلاثة أمور (الأفكار والمشاعر والسلوك) ففي اليوم الواحد يمكن أن يمر الإنسان بحالات كثيرة من القلق أو الحزن أو الفرح أو التفاؤل وغيرها من الحالات, ويمكن أن يستمر بحالة من هذه الحالات لفترة ما.‏
وهنا يجب أن نميز بين الحالات الايجابية والحالات السلبية, وليس هناك مشكلة إذ علق الإنسان بحالة من الضحك أو التفاؤل أو الخشوع فهي حالات ايجابية نسعى إلى تحقيقها, لكن المشكلة عندما نعلق بحالة من الحزن أو الغضب أو القلق, هذه الأمور التي تقودنا للبحث عن مفهوم المرض النفسي الذي هو تغير في الجوانب الثلاثة للحالة النفسية.‏
وأولها السعادة وهناك محفز لها والذي يؤدى إلى نوعان من السعادة:
- السعادة القصيرة أي التي تستمرّ لفترة قصيرة من الزمن.
- السعادة الطويلة التي تستمر لفترة طويلة من الزمن (هي عبارة عن سلسلة من محفزات السعادة القصيرة)، وتتجدد باستمرار لتعطى الإيحاء بالسعادة الأبدية.
أما الوسيلة التي تحفز الإنسان على إحساسه بالسعادة هي كيفية التأمل لوضع أهداف للنفس ليتم تحقيقها: الشخص المشغول دائماً والمثقل بأعباء العمل، فالطريقة الأكثر فاعلية له لكي يكون سعيداً ويبتعد عن الاكتئاب الذي يكتسبه مع دوامة العمل هو إحراز تقدم ثابت ومطرد لأهداف وضعها لنفسه.
وعلى الرغم من أن ذلك يبدو بسيطاً أو سهلاً، إلا إنه أسلوب صعب للوصول من خلاله لتحقيق السعادة. وبالطبع تختلف الأهداف من شخص لآخر، لكن الوسيلة في تحقيقها تتشابه عند مختلف الأشخاص ألا وهى التقدم الثابت والمطرد للوصول لأهداف ذات معنى. ووجود معنى أو مغزى لهذه الأهداف هو الذي يحقق السعادة وليس وضع الأهداف في حد ذاتها، لأن الشخص بإمكانه إحراز نجاحاً في أهداف وضعها لنفسه لكنها لا تخلق لديه الشعور بالسعادة.
تقوم السعادة على متطلبات ألا وهي التمتع بالصحة الجيدة ، دخل كافٍ لمقابلة الاحتياجات الأساسية ، وجود عاطفة فى حياة الشخص ، انشغال الشخص بعمل منتج أو نشاط ، أهداف للحياة محددة وقابلة للتحقق ، السلوك الطيب للشخص من عوامل تحقيق السعادة لنفسه ، بالإضافة إلى المتطلبات السابقة، ينبغى أن يتوافر لدى الفرد المقدرة على إغفال مسببات التعاسة فى حياته فإذا كنت أغنى أغنياء العالم ويتوافر لديك المال ولكن فى غياب التمتع بالصحة أو الإغفال عن فن إدارة العلاقات مع الاخرين فلن تصل للسعادة.
نعلم كلّ العلم أن السعادة هي مطلب كل إنسان في هذا الوجود. و أعظم سعادة هي السعادة الروحية المتمثلة في أعماق النفس. واليكم بعض أسباب السعادة الحقيقية
إعطاء النفس حظها المعقول من اللذات المباحة دون إفراط. ومن حرم نفسه من حقها فقد خالف الشرع والفطرة. لان هذا الحرمان قد يؤدي إلى علة نفسية، أو يكون ناتجا عن علة نفسية تسمى الاكتئاب فهو تغيير على المستويات الثلاثة, والشخص المكتئب تأتيه أفكار بالشعور بالذنب وبالتفاهة, وتأتيه مشاعر الحزن والبكاء والاعتزال عن الناس وينعكس ذلك على سلوكه فيصبح في حالة خمول وقلة حركة وفعالية.‏ وهو يصيب أي شخص عادي في أي وقت في حياته ليس هناك أي شخص محصن من الإصابة به كما انه يصيب الناس من جميع الطبقات والفئات الاجتماعية ومن أعراض الاكتئاب: المزاج الهابط وفقدان المتعة بالاشياء وتراجع الاهتمام بالحياة بشكل عام, ويعاني من الأرق الليلي وعدم التركيز وعدم القدرة على أخذ القرارات, ويشعر بأمراض جسدية نعتبرها نحن وهمية وهي بالنسبة له حقيقية.‏ مع إن بعض حالات الاكتئاب تصيب الناس من دون أي أسباب معروفة إلا أن معظم مسببات الاكتئاب تكون كردود فعل لمتغيرات الحياة عادة ليست كل التغيرات في الحياة تؤدي إلى الاكتئاب.
إلا أن هناك بعض الأسباب الاجتماعية الشائعة التي تسبب في إصابة
الناس بالاكتئاب ومنها : الخسارة الشخصية .. يعد هذا العامل من أهم مسببات
الاكتئاب حيث إن خسارة شخص عزيز وقريب كالزوج أو أحد أفراد الأسرة
أو الطلاق أو حتى زواج الأبناء وتركهم للمنزل أو حتى التعرض للرفض
من الشخص الذي تحب أو من قبل الأصدقاء .
خيبة الأمل أحد الأسباب الرئيسية للاكتئاب هو الأحلام التي يبنيها الإنسان
ويبقى لزمن طويل يؤمل نفسه بتحقيقها ثم يكتشف في النهاية أنها غير قابلة
للتحقيق . من أكثر الأحلام شيوعاً الزواج وتكوين أسرة أو النجاح في العمل
بحيث تنتهي هذه الأحلام بالفشل مما يصيب الإنسان بإحساس عميق بالمرارة
يؤدي به في النهاية إلى الاكتئاب .
عادة ما تكون هذه الأحلام غير مطابقة للواقع إذ انه من الشائع أن يستيقظ الإنسان
من النوم في أحد الأيام ليكتشف أنه غير سعيد في حياته الزوجية مما يصيبه
بالاكتئاب . الأحداث التي تؤثر على تقدير الإنسان لمواقف تؤدي إلى التقليل
من ثقة الإنسان بنفسه وشعوره بالدونية هذه الأمور مثل الفشل الشخصي أو
الرفض من قبل الآخرين أو النقد الخارجي .
الأمراض الجسدية أو الأمراض المزمنة ، المرض الجسماني قد يخلق حالة
خطرة من الاكتئاب النفسي في بعض الحالات التي يتسبب فيها المرض
بالآم يومية تؤثر على نوعية حياته بحيث تضمحل وتنعدم لحظات السعادة
اليومية . الضغط المستمر لفترات ممتدة : عادة ضغوط العمل والحياة لتؤدي
إلى الاكتئاب لكن الاكتئاب يحصل عند فشل الإنسان في مواكبة الأعباء
اليومية والضغوط في العمل عندها يشعر الإنسان بالعجز عن مواكبة هذه
المشاكل الأمر الذي يصيبه بالإحباط الذي يقود إلى الاكتئاب في النهاية .
في بعض الأحيان تكون أسباب الاكتئاب واضحة وجلية لكن في كثير من
الحالات تكون الأسباب مبهمة وغامضة إلا أنه من الواضح أن الكثير من التجارب
الإنسانية من الممكن أن تتسبب في الاكتئاب لذلك ليس من الغريب أن يكون
الاكتئاب من الأمراض الإنسانية الشائعة .
يستطيع الإنسان أن يتجنب الإصابة بالاكتئاب عن طريق الوعي والمعرفة
الشاملة بالمرض وأعراضه ومسبباته من أهم طرق مكافحة المرض هو أن
تقوم بالتحدث مع شخص آخر عن نفسك عن ماضيك وحاضرك وتطلعاتك
بهذه الطريقة يقوم الإنسان بإعادة اكتشاف نفسه بمساعدة الشخص المستمع
بحث قد تنتبه لأمور كانت مخفية عنك أو لم تكن تلاحظها في السابق .











عرض البوم صور aymen-pilote   رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ aymen-pilote على المشاركة المفيدة:
Arij Segni (11-07-2010), insaf chihi (11-17-2010), M.raafat (11-01-2010), سماح الجبالي (11-01-2010)
قديم 11-06-2010, 15:28   المشاركة رقم: 4 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Nov 2010
العضــــــوية: 24979
الاقامـــــــــة: Tunisia
المشــاركات: 143
بمـــــــــعدل : 0.10
sirina elkhaldi is on a distinguished road
شكراً: 68
تم شكره 74 مرة في 56 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    sirina elkhaldi غير متواجد حالياً


افتراضي

thank you!!!!!!!!!!!











عرض البوم صور sirina elkhaldi   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2010, 17:18   المشاركة رقم: 5 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Nov 2009
العضــــــوية: 15620
المشــاركات: 15
بمـــــــــعدل : 0.01
احلام س is on a distinguished road
شكراً: 10
تم شكره 20 مرة في 6 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    احلام س غير متواجد حالياً


افتراضي

اقوال في السعاده
________________________________________
التعساء يتخيلون مشاكل لا حقيقة لها , ويتناطحون مع أعداء لا وجود لهم , بينما السعداء يتعاملون مع المشاكل الموجودة , وكأنها من عالم الخيال , ومع الأعداء وكأنهم محايدون .
**** هادي المدرسي ****

ミ النقود لا تحقق السعادة , إنها فقط تهدأ الأعصاب أحياناً .
**** جمال الدين الأفغاني ****

ミ حسبك من السعادة , ضمير نقي , ونفس هادئة , وقلب شريف .
**** مصطفى لطفي المنفلوطي ****

ミ كن سعيداً وأنت في الطريق إلى السعادة , فالسعادة الحقّـة هي في المحاولة , وليست في محطة الوصول .
**** هادي المدرسي ****

ミ لا تتوقف السعادة على الحظ والبخت , وإنما على العمل ومواصلة الكفاح الدائم .
**** فريدريك بريفس ****

ミ لو كانت السعادة تكمن في ملذات الجسد وحدها , لكان الثور الذي يعيش في زريبة واحدة مع بقرة سمينة أكثر سعادة من البشرية جمعاء .
**** هادي المدرسي ****

ミ أنت لا تحتاج إلى البحث عن السعادة , فهي ستأتيك حينما تكون قد هيأت لها موقع إقامتها في قلبك .
**** حكيم ****

ミ تتوقف السعادة على ما تستطيع إعطائه , لا على ما تستطيع الحصول عليه .
**** غاندي ****

ミ من يقول إن الأغنياء أكثر سعادة من الفقراء ؟ إن في الأحلام التي لم تتحقق من اللذة , ما لا يعرفها الأغنياء الذين حققوا كل أحلامهم .
**** هادي المدرسي ****

ミ إن السعادة منوط تحصيلها بإجماع أربعة أركان في الإنسان .. اثنان منها يرجعان إلى هناءة الجسم وراحته .. وآخران يعودان على النفس والهناءة , وهي :
الدين الصحيح : أي الإيمان الراسخ والعقيدة الثابتة .
المال : الذي يمكنه من الحصول على المعيشة الوسطى .
الصحة : سلامة الجسم من الأمراض والعلل .
الأخلاق الفاضلة : أي حسن الخلق .. يصلح معه معاشرة الأهل .
**** مصطفى غزلان ****

ミ إننا نبحث عن السعادة غالباً وهي قريـبة منّا , كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظارة وهي فوق عيوننا .
**** تولستوي ****

ミ إن أكبر مشاعر السعادة , هو أن يحدد المرء لنفسه هدفاً , ثم يسعى إلى تحقيقه بجد واجتهاد , ثم يحققه فعلاً .
**** جان لاروثرا ****

ミ السعادة في أن يعيش الإنسان مع زوجة يحبها , وفي بلد يحبه , ويشتغل في عمل يحبه .
**** أندريه موروا ****

ミ السعادة تختلف باختلاف الأعمار . ففي العشرينات هي الحب , وفي الأربعينات هي الطموح , وفي الستينات هي المجد , وبعد ذلك الراحة , فالحياة منتظمة لدرجة أنك لا تجد شخصاً يسعى دائماً وراء نوع واحد من السعادة حتى مماتـه .
**** جورج سواريز ****

ミ قد تكمن السعادة في حصولنا على ما حرمنا منه ولذلك فهي :
عند الفقراء : الحصول على الثروة .
وعند المرضى : الامتثال للشفاء .
وعند العشاق : اللقاء و الوصال .
وعند الغرباء : العودة للوطن .
وعند السجناء : تحقيق الحرية .
وعند المظلومين : الإنصاف والعدل .
**** حكيم ****

ミ السعادة تقرع بابنا كل يوم , ولكننا لا نسمع صوت قرعها , لأنه يضيع بين أصواتنا العالية , وصياحنا , وندبنا للحظ .
**** حكيم ****

ミ ثلاثة تجلب للإنسان السعادة : التواضع والعفو والصدقة :
فالتواضع لا يزيد العبد إلا رفعة .
والعفو لا يزيد العبد إلا عزاً .
والصدقة لا تزيد المال إلا كثرة .
**** حكيم ****

ミ إذا أردت أن تعيش سعيداً خالي البال , فكن شجاعاً كالأسد , صبوراً كالجمل , نشيطاً كالنحلة , مبتهجاً كالعصفور .
**** حكيم ****

ミ ازرع البسمة في وجهك , تحصد السعادة في قلوب الناس .
**** راندل ****

ミ هنالك قاعدة هامة للسعادة وهي : كل شيء في هذه الحياة يمكن أن يكون مصدراً للسعادة , إذا نظرنا إليه كمصدر للسعادة .











عرض البوم صور احلام س   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:28.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Style Version : 3.2.0

Designed by : Support-Ar.com
xxcleanstylexx
هديه من الدعم العربي التطويري