|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات | Page Facebook | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأولى ثانوي منتدى خاص بتلامذة السنة الأولى ثانوي |
|
|
المشاركة رقم: 1 (permalink) |
|
شكراً: 9
تم شكره 16 مرة في 7 مشاركة
|
الغزل هو وصف لمحاسن المرأة ومفاتنها و وصف المشاعر تجاهها في ألفاظ حلوة و معان سهلة و كلام ظاهر.والغزل أثر في الكثير من الآداب العالمية ومنهاالآدابالفارسية وأيضا في اللغة الإنكليزيةحيث حافظت على نفس التسمية العربية. و قد تربع الغزل على عرش الشعر فيالعصر الجاهلي وتكاد لا تخلو قصيدة من الغزل حتى وإن لم يكن هو الغرض الأساسي فيها فلا بد للشاعر ان يذكر الغزل في قصيدته، واقتصرت أغلب القصائد الغزلية على وصف الجمال الخارجي للمرأة كجمال الوجه والجسم وكانوا يتفننون بوصف هذا الجمال لكنهم قلما تطرقوا إلى وصف ما ترك هذا الجمال من اثر في عواطفهم ونفوسهم ويمكن تصنيف الغزل في هذا العصر إلى خطينّ: 1. الغزل العذري ( أو العفيف ): الغزل العذري فن شعري تشيع فيه حرارة العاطفة التي تصور خلجات النفس وفرحة اللقاء وآلام الفراق، ويحفل بوصف جاذبية المحبوبة وسحرها ونظرتها وقوة أسرها، ولا يتجاوز ذلك. ويقتصر فيه الشاعر على محبوبة واحدة ردحًا من حياته أو طوال حياته. وسُمِّي عُذْريًا لأن أول من اشتهر به من قبائل العرب هم بنو عُذْرة، ثم أصبح الغزل العذري بعد ذلك فنًا ينطبق على كل من نهج نهجهم وذهب مذهبهم، وعبَّر عن أحاسيسه وعاطفته تعبير الشعراء العذريين. عُرف الغزل العذري منذ الجاهلية، إلا أنه تميَّز تميُّزًا ظاهرًا في صدر الإسلام، وفي عهد بني أمية،حيث أصبح مدرسة شعرية قائمة بذاتها، حين انقسم شعر الغزل إلى اتجاهين: عذري وصريح. وقد انتشر الغزل العذري في بادية الحجاز حيث يقيم بنو عذرة، وفي عالية نجد حيث تقيم القبائل الحجازية النجدية. وقد كانت ظروف المعيشة والواقع الإسلامي من أسباب انتشار الغزل العذري في بيئات البادية التي تحولت في هذا العصر إلى حياة جديدة في قيمها ومُثُلها ومعارفها فحافظت على الطُّهر والنقاء. كان شعراء الغزل العذري في وضع اجتماعي أقرب ما يكون إلى الكفاف والقناعة؛ إذْ لم يحسنوا التكيف السريع مع مستجدات الأحداث، ولم يستطيعوا البقاء على حياة الجاهلية الأولى التي كانوا يعيشونها قبيل الإسلام. وعندما انتقلت قوة القبائل وشوكتها إلى الأمصار وانتقل جلّ شبابها مع الفاتحين، لم يبق في بادية الحجاز غير أولئك الذين لم يستطيعوا ترك بلادهم وأهلهم. وقد تأثروا بالإسلام وطُبعت حياتهم الجديدة بشيء غير قليل من التغيُّر؛ فعبروا عنه بالزهد في الحياة وملذاتها، ووجدوا في الشعر تعويضًا عن مطامح الدنيا التي لم يستطيعوا مواجهتها، كما وجدوا قبولاً لدى الناس لهذا الفن، عوَّضهم عمَّا فقدوه في واقعهم الاجتماعي. وأصبح للشعر العذري عناصر مشتركة حافظ عليها الشعراء ولم يتخلوا عنها، وهي وصف حدة الهجران والحرمان، ومعاناة الصبر، وتأجج نار الحب، واحترام العلاقة بين العاشقين، والأخذ بالعفة و الرضى بالعلاقة الطاهرة. وإذا كان الغزل العذري استجابة لظروف بيئية، و إتباعا لعادات وأعراف اجتماعية ساعدت على نموه في نفوس الناس؛ فإنه قد اتخذ العاطفة الصادقة سبيلاً لشرح العلاقة بالطرف الآخر، فقويت بواعثه في نفوس بعض الشعراء حتى أثمرت العلاقة الطاهرة التي تستجيب لفطرة الإنسان وتحترمها. خصائص الغزل العذري ****************************************************************1الاقتصار على محبوبة واحدة ****************************************************************2 وحــــــــدة الموضوع ****************************************************************3 بساطة المعاني والسهولة والوضوح ****************************************************************4الصــــــــــــدق ****************************************************************5 العفّــــــــــــــة ****************************************************************6 الحزن والتشاؤم سمات الغزل العذري تجاوز الشعراء العذريون في قصائدهم اتجاهات الشعراء الغزليين الجاهليين وكذلك تميزوا عن الشعراء الذين عاصروهم من أصحاب الغزل الصريح فبدت أشعارهم نسيجا جديدا في الشعر الغزلي عند العرب له خصائصه وسماته لكن هذه الخصائص لا تستغرق الشعر الغذري كله و إنما هي تتباين وتفترق في بعض الجزئيات من شاعر الى آخر. 2. الغزل الإباحي ( المسمّى أيضا بالصريح أو الفاحش ): يجمع هذا الاتجاه بين الغزل الفاحش الصريح, وغير الفاحش, وقد شاع في مدن الحجاز, وخاصة في مكة والمدينة, وكان زعيمه الأول عمر بن أبي ربيعة في مكة, و الأحوص في المدينة, ومهما يكن من أمر فقد أخذ عمر بن أبي ربيعة الزعامة المطلقة في هذا الباب, وغلّب البعض تسمية هذا النوع من الغزل منسوبة إلى عمر فقالوا.. الغزل العمري و يتميّز هذا اللّون بعدم ثبات الشعراء على امرأة واحدة, مما دعا إلى كثرة الأسماء عندهم, وعلى سبيل المثال نقول إن الدكتور "جبرائيل جبور" ذكر في كتابه عمر بن أبي ربيعة علاقة هذا الشاعر مع اثنتين وأربعين من النساء, بالإضافة إلى علاقته مع عدد من الجواري سار شعراء هذا اللون في إطار قصصي في وصف مغامراتهم الغرامية, شأنهم بذلك شأن بعض شعراء الجاهلية. كثرة الرسل, والإشارة إلى الرسائل الغزلية مع النساء, وقد نمت هذه الظاهرة واتسعت في الغزل العباسي وخاصة عند العباس بن الأحنف. هذا بالإضافة إلى خصائص برزت في شعر عمر بن أبي ربيعة بشكل خاص أهمها. üالإجادة في وصف المرأة ومميزاتها ü وصف القامة والمشية وبشرة الجسم, وأعضائه ü تغزله بنفسه ü الحوار ضمن القصيدة:"قالت.. , قلتُ.. " ü وحدة القصيدة الموضوعية ü لزوم البحور القصيرة ü الرقة والطلاوة في الألفاظ والعبارات أرجو أن تفيدكم هذه المعلومات ![]() التعديل الأخير تم بواسطة بولبابة ; 09-19-2011 الساعة 22:26 سبب آخر: الخط الاندلسي غير مقروء |
|
|
| 9 أعضاء قالوا شكراً لـ omar.feki على المشاركة المفيدة: | بولبابة (09-18-2011), FediStudent (09-19-2011), hamid2277 (11-10-2011), loliita (11-15-2011), marwita marwa (09-18-2011), R@bi3 (09-20-2011), R@Wnék (10-02-2011), yosr97 (09-20-2011) |
|
|
المشاركة رقم: 4 (permalink) |
|
شكراً: 9
تم شكره 16 مرة في 7 مشاركة
|
De rien :)
|
|
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ omar.feki على المشاركة المفيدة: | marwita marwa (09-19-2011) |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الغزل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |