الرئيسيةلوحة تحكم العضوالانضمام للمنتدىالبحث فى المنتدىمراسلة المسؤول عن الموقع
مناظرة ختم التعليم الاساسي
 
مشاركات جديدة

العودة   منتديات تونيزيا سكول (Tunisia-school) > قسم التعليم الثانوي > الأولى ثانوي
اسم العضو
كلمة المرور

الأولى ثانوي منتدى خاص بتلامذة السنة الأولى ثانوي

قديم 05-27-2012, 12:02   المشاركة رقم: 1 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Oct 2010
العضــــــوية: 23530
المشــاركات: 57
بمـــــــــعدل : 0.04
fedy.messi is on a distinguished road
شكراً: 6
تم شكره 17 مرة في 8 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    fedy.messi غير متواجد حالياً


Unhappy أرجوكم موضوع محرر حول الخصائص الفنية للأقصوصة والقضايا التي طرحتها

أرجوكم موضوع محرر حول الخصائص الفنية للأقصوصة والقضايا التي طرحتها











عرض البوم صور fedy.messi   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2012, 12:06   المشاركة رقم: 2 (permalink)
    الكـــــاتب  
fol
تلميذ(ة) ممتاز(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Jan 2012
العضــــــوية: 53507
الاقامـــــــــة: Tataouine
المشــاركات: 726
بمـــــــــعدل : 0.76
fol is on a distinguished road
شكراً: 614
تم شكره 532 مرة في 341 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    fol غير متواجد حالياً


افتراضي


تدورالاقصوصة الواقعية عادة في فلك الفن والإبداع سبيلا للخروج عن المباشرة في معالجة الواقع، فهي على هذا النحو إمتاع وإبداع قبل أن تتشكل إبلاغا وإقناعا بموقف الكاتب من قضايا الواقع.
فما أوجه تميز الخصائص الفنية لدى كتاب الأقصوصة الواقعية؟


إن الأقصوصة بما هي نص سردي بامتياز تقوم على بنية حدثيه تتشكل على أنحاء مختلفة فمنها ما استقام على النهاية المفتوحة شأن "نبوت الخفير" ومنها ماانبنى بنية دائرية شأن أقصوصة "صادق" و"في شاطئ حمام الأنف" حيث تنغلق بما انفتحت به عودا على بدء من جهة التأزم في الأولى والمكان وهو القطار في هذه الأخيرة إضافة إلى بنية التداول وبنية التدرج من العام إلى الخاص
.
كما أن الأقصوصة الواقعية ذات أسلوب لا يخلو من التشويق الذي ينهض بوظيفة الإمتاع ، وهو تشويق يتجلى في عنصر المفاجأة كما هو حال الغلام مع رجل الشرطة الذي يباغته خلال استغراقه في النوم، أو حال المجرم الذي يكتشف في نهاية قضائه للحكم أن باب الزنزانة كان مفتوحا وهو يحاول طيلة عشرين سنة فتحه دون أن يوفق في ذلك
.

إننا إزاء كتابة متنوعة الأساليب ، فالسرد في المقام الأول خطيّ بامتياز نظرا لتشكل التجربة القصصية في مرحلة البدايات واقتفائها النسق التقليدي، فنادرا ما نجد لحظات من الاسترجاع أو الاستباق ، ففي شاطئ حمام الأنف تصوير لرحلة السارد من نقطة الانطلاق من القطار إلى لحظة الوصول فالعودة دون استرجاع أو استباق
.

والحوار في المقام الثاني ثنائي أو جماعي ثم يتشكل باطنيا كما هو الأمر في أقصوصة "صادق" حين فكر في الانتحار أو "في شاطئ حمام الانف" إذ يكشف السارد ما يدور في ذهنه من هواجس وتعليقات على ما يصادفه من مشاهد
.
وفي المقام الأخير نجد الوصف بمختلف أنواعه ومكوناته فهو وصف خارجي يرصد التحول في المكان والزمان والشخصيات بمختلف فئاتها أو وصف داخلي يستبطن مشاعر البطل القصصي في تحول مشاعره وانفعالاته كما هو الحال مع شخصية الغلام الأحدب إذ يتذوق من الحلوى أو صادق الذي يحدّث نفسه بالانتحار. كما يتراوح الوصف بين الجد والهزل والرمزية والواقعية ، ففي أقصوصة "نبوت الخفير" تبدو صورة الغلام والمعلم صورة جادة ولكنها لا تخلو من السخرية عند تصوير السباق بين الدودة والحذاء وفي أقصوصة علي الدوعاجي يتجلى الوصف الساخر من خلال مشهد المرأة البدينة وابنها ومشهد العاشق والمعشوق ومشهد المصطافين والقذيفة التي ألقاها العصفور على شاشية السارد، فكان الإضحاك بالكلمة والمشهد والمفارقة في الأقوال والأفعال
.

إن أساليب القص هذه قد أخرجها كتاب الأقصوصة في سياق أمكنة واقعية ذات وجود تاريخي مثل شارع السلسبيل بمصر أو شاطئ حمام الأنف بتونس ، والأزمنة منها ماهر واقعي أو رمزي كما في "حكاية الباب" أو زمن نفسي باطني كما في أقصوصة
"صادق"، أما الأحداث فلا تخلو من المراوحة بين الواقعية والتخيل فمرجعها الواقع لكن الخيال سبيلها .

إن هذه الخصائص الفنية من شأنها أن تطلعنا على مقومات الأقصوصة إذ تقوم على وحدة الانطباع والأثر واتساق التصميم والحبكة ، وهو ما يتجلى من خلال التكثيف والتركيز في مستوى الأحداث والحديث والشخصيات والزمان والمكان
.

الرمز في القصة القصيرة

يلجأ كاتب القصة لاستخدام الرمز في حالات عديدة، منها مثلا: إذا كانت قصته تدور في فلك الرمزية أو تجنح إلى الفلسفة والغيبيات، لكن الحالات التي يلجأ فيها الكاتب إلى الرمز مضطرًا هي عندما حينما يتصدى الكاتب لنوع من القهر، وخاصة عندما يواجه "بالتابوهات" الثلاثة التي تقف أمام أي كاتب، وهي
(السياسية، الدين )، وهناك كتاب كثيرون استطاعوا التعامل بذكاء مع مثل هذه "التابوهات"، وربما كان أكبر مثال على ذلك في تاريخنا الأدبي هو كتاب "كليلة ودمنة" للحكيم "بيدبا"، وهو مجموعة من الحكايات -القصص- تحكي على ألسنة الطير والحيوانات، لكنها في الأساس تقدم نقدًا لمجتمع المؤلف وقتها.

ولما كانت القصة القصيرة هي أكثر الأجناس الأدبية تفاعلا وتأثرًا بغيرها من الأجناس فلقد استفادت بالكثير من أدوات المسرح مثلا كالظلال واللعب بالأضواء، وأمثلة أخرى كثيرة لأهمية استخدام الرمز في القصة القصيرة، لكن الأكثر وضوحًا أن اللجوء للرمز بشكل مفرط يضيع الكثير من جماليات العمل الفني، خاصة لمن هم على أول الطريق الإبداعي
.

لكن الأمر المؤكد أن الكاتب الذكي اللماح يستطيع أن يثري عمله إذا اعتمد على الرمز، وتحولت كل مفردات العمل إلى "حمالة أوجه" تحمل وجهًا ظاهرًا للجميع، وآخر أعمق لا يدركه إلا المتذوق الجيد، وهو ما يمكن أن نطلق عليه
: تعدد مستويات النص..


الزمان والمكان في القصة القصيرة


في القصة القصيرة يمكن باستخدام أسلوب ودلالة ما أن أوضح كثيرًا من العناصر مثل الزمان والمكان
..

فيما يخص الزمان فإن تحديد حقبة تاريخية معينة -بداية القرن التاسع عشر مثلا- كفيلة عند ذكرها في القصة أن تنقل المتلقي إلى عالم آخر، وكفيلة وحدها -إن أراد الكاتب- أن تنتقل بالمتلقي إلى عالم خاص من التعليم الديني والورش والصناعات الصغيرة والهدوء الذي يلف الناس.. والآمال المتواضعة والأحلام البسيطة و


إذن فالزمان وحده أضاف أبعادًا لا متناهية على القصة، ومثال آخر حينما يتحدث الكاتب عن الثالثة بعد منتصف الليل فإن ذلك ينتقل بالمتلقي إلى الرهبة والخوف والأعمال غير المشروعة، وبائعات الهوى واللصوص، أو المؤمنين وسبحاتهم، أو الأم القلقة على وليدها المريض أو الزوجة القلقة على زوجها الذي تأخر
.

أما بخصوص المكان فمن خلال استخدام أدوات القص يمكنني أن أعرف ماهية المكان الذي تدور فيه أحداث القصة؛ فهل هو مكان مغلق، محدود بجدران وسقف، أم مكان مفتوح غير محدود بشيء؟ هل هو على شاطئ البحر أم على ظهر طائرة؟… إلخ؛ ولهذا دور مهم في تهيئة الجو الخاص للتلقي، خاصة إذا كان القاص يمتلك أدوات الوصف بشكل جيد
.

والزمان والمكان مرتبطان كثيرا في العمل القصصي؛ ففي المثال الذي أوردناه عن الزمان: الليل، فلا يمكن للمتلقي أن يركز في اتجاه قصة ما لم يعرف أين مكان هذا الزمان: في شارع مظلم، أم في شقة متواضعة، أم في وكر لعصابة؟

لقد عرف الأدب العربي قفز نوعية فقد انتقل من المنظومة الشعرية مرورا بالمقالة الأدبية و انتهاء بالقصة أو الأقصوصة حيث ظلت القصة أو الأقصوصة مرآة تعكس ما يجري داخل المجتمع فبرز قصاصون أبانوا عن مدى نبوغهم في هذا المجال ومن بين القصاصين نجد القصاص (....) الذي ترك بصمة قوية عادة بالنفع على هذا الجنس الأدبي و لعل قصته هذه قيض الدرس و التي تحمل العنوان (....) .أما في حالة عدم وجود العنوان نقول جاءت قصته هاته مفتقرة للعنوان فسوف نقوم بدراسة مجموعة من الألفاظ .ومن خلال الدراسة الدلالية للعنوان (....) فان الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما القصاص يتحدث عن ......او ربما يتحدث عن ....... او قد يتحدث عن ....... ولعل هذه الفرضيات جعلتنا نقوم بطرح مجموعة من الاشكاليت .فما هي يا ثرى القضية المعالجة داخل قصة (اسم القصاص ) وماهي أهم الخصائص الفنية التي امتازبها هذا الجنس الأدبي ؟ وكيف عمل القصاص على تمثيل الفن القصصي ؟ للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بدراسة متانية لكل جوانب القصة بدءا بالمضمون وانتهاء بالخصائص الفنية .فمند الوهلة الأولى يتضح ان القصة تعالج موضوع (....5 اسطر ..) يتضح ه>ا المتن الحكائي هو موضوع اجتماعي عبر عنه ( القصاص) بكل احترافية .و نجد قد و ظف في قصته هاته مجموعة من الأساليب . فقد نجد قد استعمل أسلوب ( اما حواري او سردي ) ومن خلال ه>ا الاسلوب يتضح ان القصة في بنيتها اتخدت طابعا( اما حلزوني او عادي ) ويتصح ان القصاص قد وظف في قصته هاته مجموعة من الشخصيات او القوى الفاعلة تارجحة بينما هو رئيسي و ثانوي .فالشخصيات الرئيسية هي (....) واما الشخصيات الثانوية فهي (....) اما العلاقة بين الشخصيات مثلا علاقة (تكامل فاطمة –محمد ) وعلاقة( استغلال رب العمل بالعامل ) والحديث عن الأسلوب السردي الذي وضعه القصاص يدفعنا للحديث الى الزاوية التي تموضع فيها السارد فيتضح ان الؤيا من (خلف او من أمام ) لانه يعرف كل صغيرو و كبيرة عن ابطاله .اما ان كانت من أمام فانه يجهل بعض جانب عن إبطاله .وأيضا يجب ان نتكلم عن الحوار بين الشخصيات .فهو ينقسم الى حوار داخلي و حوار خارجي . فبالنسبة للحوار الداخلي يعبر عن مشاعر الشخصيات . و الحوار الخارجي يسلط الاضواء على الأشخاص فقط و نجد الزمن حاضر في القصة كذلك قول القصاص (....) ****************دلالة الزمن على كل حدة **************** اما المكان فهو حاضر كذلك نجده يتمثل في التالي (الغرفة ... المنزل )**************** توضيح دلالة كل مكان **************** اذن نجد ان هذه القصة منسجمة على كل المستويات . فالمضمون الموظف هو طالما اسيلت حوله اقلام القصاصين ولما لا هو يعد احدى المواضيع الشائكة .كما ان القصة عرفت حضورا على مستوي الخصائص تجلي في توظيف القصاص في مجموعة من الشخصيات عبرت مجرى الاحدات و كذلك الرؤيا (...) التي جعلت السارد يلم من كل الجوانب.إذن يمكن أن القول أن الفن القصصي هو اظافة للأدب العربي بصفة عامة و للجانب النثري بصفة خاصة
إن الأقصوصة في الأدب العربي المعاصر فن محدث يقوم على مقومات تفنن الأدباء في استخدامها استخداما يترجم وعيا حادا بخصوصية هذا الشكل الأدبي, ولم يكن الهدف من ذلك غير تصوير الواقع الاجتماعي رصدا لتناقضاته وانحرافاته.
نستخلص في المقام الأول جملة من الأساليب المتنوعة فنيا, وقد تفنن كتاب الأقصوصة في تشكيلها على أنحاء مختلفة من الإبداع, ولعل أبرز هذه الأساليب التي تشكل الاختيار الفني المتنوع ذلك التوجه الكلاسيكي فتسترسل الأحداث من بداية معلومة إلى نهاية مرسومة دون ارتداد إلى الماضي أو قفز إلى المستقبل, والمثل في ذلك ما ورد في أقصوصة "نبوت الخفير" لمحمود تيمور فقد سرد لنا الراوي حياة الغلام الأحدب من لحظة ارتباطه بالمعلم بداية إلى لحظة التهامه للحلوى وتعوده على العقوبة في سبيل ذلك نهاية دون رجوع إلى حياة الطفل قبل ذلك التاريخ وتلك الحوادث
.
وفي مقابل ذلك قد يعمد بعض كتاب الأقصوصة إلى السرد ألاستشرافي
".
كما تنوعت أساليب القص بين التصوير الاجتماعي الجاد الذي يرصد تفاصيل
,
وتنوعت إلى ذلك أنماط الحوار بين الثنائي أو الجماعي في أكثر من أقصوصة

فلهذا التنوع ما يحقق الثراء والتناسب بين نسق الأحداث وسياق الحديث دون نمطية في القص وتكرار في أشكاله, فكل كتابة هي تجربة مستقلة بأدواتها ومسالكها لكنها لا تخلو في المقابل من رصيد مشترك في موضوع الحكاية ومصادرها الواقعية
.
التخلص: فما هي القضايا المشتركة بين رواد الأقصوصة؟

فلقد مثل موضوع الفقر والمعاناة وتوتر العلاقات مشغلا أساسيا في "نبوت
".
كما مثل الانحراف ألقيمي موضوعا مشتركا بين الأدباء في" نبوت الخفير" انحراف عن الرحمة والعفو والعطف
.
إننا إزاء بطل إشكالي في مختلف الأقاصيص, يبحث عن قيم أصيلة في مجتمع متدهور,و هو المجتمع العربي الذي يصدر عنه مختلف الرواد
.
قضايا اجتماعية مثل معانات الباعة المتجولين و ما يتعرضون له من مطاردة من قبل رجال الشرطة

_ معانات الاطفال من خلال الحرمان المعنوي (افتقارهم للعطف و الحنان الابوى)و حرمان مادي( التعليم و الرعاية الصحية)اضافة الى تعرضهم الى العنف و عملية استغلالهم لقضاء مصالح شخصية
تبدو لنا الكتابة القصصية عند رواد الأقصوصة إذن عملا منتجا لوحدة الهاجس النقدي الاجتماعي, وما ذاك إلا لبكارة التجربة عند العرب واشتغالها بتعديل خطواتها الأولى على ضوء النموذج الغربي المنشود, فلم يكن الاختلاف في مستوى الشكل سوى تنويع لألحان أغنية واحدة, وما كان التوافق غير اشتراك في أرضية مجتمعية مأزومة أنتجت تلك القضايا المتماثلة
.
إن الأقصوصة الواقعية في نهاية الأمر أقاصيص تتنوع شكلا فنيا وتتوحد مضمونا اجتماعيا لتعبُر بالقارئ من متعة الفن والإبداع إلى الوقوف عند مناطق التوتر والتأزم في الواقع العربي دون خطابة سياسية أو إصلاح مباشر, فتظل العملية الإبداعية حينئذ موصولة بمقصد التسلية و الإفادة في الوقت نفسه
.
إن قيام الأقصوصة على الإيجاز و سرعة المعالجة جعل الوصف موجها و هادفا فاختيار صفات المعلم أو أفعاله مثلا و قيامه على الشدة و القسوة لا تخلو من موقف رافض لسلوكه فهو نموذج للولي القاسي فهو يستمد هيبته من القسوة لا من حسن التربية أما الطريقة التي رسمت بها شخصية الصبي في نفس الأقصوصة فهي لا تخلو من انحياز واضح من طرف الراوي لفئة الباعة الجوالين فهم ناتج للفقر و ضحية له في آن معا

أما الطريقة التي عولجت بها شخصية رجل الشرطة فقد أفقدته الكثير من هيبته و جعلته فاشلا باستمرار و تلك رسالة الراوي الرافضة لاستخدام القوة لمعالجة الفقر و صد الفئات الهامشية

لقد حاول كُتّاب الأقصوصة الواقعية تصوير المجتمع والتركيز على أوضاع متردية فيه و إن اتفقوا على الفكرة فقد اختلفوا من حيث التعبير عنها فاستعملوا أساليب متنوعة

التركيز على الإطار المكاني في الأقصوصة الواقعية هام و الإهتمام بالركن المظلم فيها :المقهى مكان شعبي، شارع السلسبيل
.
إهتم هؤلاء الكُتّاب بهذا النوع من الإطار المكاني لأنه يضم الفقر، الجوع ، الخصاصة و الطبقة المهمشة في المجتمع: الباعة المتجولون، إستغلال الأطفال للعمل في سن مبكرة . و في مقابل النقد لهذه الأوضاع المتردية رسخ الرسم الكاريكاتوري نبوت الخفير و لا ننسى عنصر التشويق و هو عنصر أساسي من عناصر الأقصوصة (القارئ متشوق لمعرفة نهاية الغلام


إن المضمون الأساسي الذذي تنهض عليه الأقصوصة الواقعية الاجتماعية هو النقد الاجتماعي
.
ظهر فن الأقصوصة في الأدب العربي الحديث في القرن العشرين و تميز بمجموعة من الخصائص الفنية التي ميزته عن غيره من فنون السرد الحديث من ناحية و إرتباطه الوثيق بالواقع الإجتماعي من ناحية أخرى . و أسوة في الغرب كتب بعض الأدباء العرب أقاصيص مختلفة و متنوعة في مستوى الشكل و المضمون ( + كتابة نص المعطى كاملا و طرح الإشكالية )
لأقصوصة جنس أدبي سردي تقوم على وحدة الإنطباع و لحظة التأزم و اتساق التصميم و كل هذه الخصائص تتطلب من القاص دقة بالغة في المعالجة و خاصة عند وخاصة عند وصف الشخصيات
الموضوع:
لقد اعتمدت الأقصوصة الواقعية على تصوير واقع إجتماعي في الأوساط الشعبية و حاولت هذه الأقصوصة بطريقة أو بأخرى إصلاح ما إعوج في المجتمع. أبرز ذلك من خلال ما درست من الأقصوصة الواقعية.

****************لقد حاول كُتّاب الأقصوصة الواقعية تصوير المجتمع والتركيز على أوضاع متردية فيه و إن إتفقوا على الفكرة فقد إختلفوا من حيث التعبير عنها ف إستعملوا أساليب متنوعة .
التركيز على الإطار المكاني في الأقصوصة الواقعية هام و الإهتمام بالركن المظلم فيها :المقهى مكان شعبي، شارع السلسبيل، في شاطئ حمام الأنف، في القطار، في حومة شعبية ، في السجن، في المعمل و هي مؤسسة عمومية.
إهتم هؤلاء الكُتّاب بهذا النوع من الإطار المكاني لأنه يضم الفقر، الجوع ، الخصاصة و الطبقة المهمشة في المجتمع:الباعة المتجولون، إستغلال الأطفال للعمل في سن مبكرة ، تعليم قيم دون العمل بها مثل رجل القانون الذي يخالف القانون في أقصوصة صادق ، الصراع من أجل السلطة و التشبث بكرسي الحكم، الإعتماد على التملق و الكذب و النفاق للوصول إلى مراكز عليا لا على الكفاءة العملية و الخبرة و الضمير المهني ، الصراع بين الحب و المال فشرط من شروط الزواج هو التكافؤالإجتماعي والثقافي فقد آثرت الفتاة في الأرض المستحيلة بأن تحتفظ بذكرى جميلة على أن تعيش تجربة فاشلة . و في مقابل النقد لهذه الأوضاع المتردية رسخ الطاهر ڨيڨة قيما ثمينة و نادى بالمحافظة عليها....(يجب التوسع في القضايا)
الأساليب المستعملة:الأسلوب السردي بإعتماد لغة سهلة، بسيطة اُدخل عليها العامّية ، الفرنسية . الحوار الباطني (صادق و الأرض المستحيلة). إعتماد الرمز (الأرض المستحيلة و الكراسي المقلوبة) وفي حكاية باب السجن هو رمز القيد و الباب رمز الحرية.الرسم الكاريكاتوري(في شاطئ حمام الأنف و نبوت الخفير).المجاز.التورية"بارك الله في الحكومة" ، "حمام من الأفخاذ و..."،"تبا لدنيا لا مجال فيها لصادق"،"قلب الكراسي".بناء التداول: نبوت الخفير، المراوحة بين الماضي و الحاضر(الأرض المستحيلة).و لا ننسى عنصر التشويق و هو عنصر أساسي من عناصر الأقصوصة ، القارئ متشوق لمعرفة نهاية الغلام ، لمعرفة قرار الساردة في الأرض المستحيلة، لمعرفة أسباب قلب الكراسي ، كذلك لمعرفة نهاية صراع السجين مع الباب و لمعرفة موقف السيدة عزّونة من الصبية فهو الذي يرغمنا على قراءة الأقصوصة. (يجب التوسع في الأسلوب)
الخاتمة: و هي في الأقصوصة تكون مفتوحة لترك المجال للقارئ حتى يستنتج و يخرج برأي من عنده.
قضايا اجتماعية= مثل معاناة الباعة المتجولين و ما يتعرضون له من مطاردة من قبل رجال الشرطة
_ معانات الاطفال من خلال الحرمان المعنوي (افتقارهم للعطف و الحنان الابوى) و حرمان مادي ( التعليم و الرعاية الصحية) اضافة الى تعرضهم الى العنف و عملية استغلالهم لقضاء مصالح شخصية "\ في اقصوصة نبوت الخفير\"

_
تقليد الغرب عن طريق اخذ السطحيات مثل طريقة ارتداء الملابس.
_علاقة الامهات بالابناء و طرق التربية التقليدية و اللامبالات "\ في شاطئ حمام الانف\"

قضايا اخلاقية
= المرأة المسلمة تسبح عارية و تقابل عشيقين في عربة قطار في حين ان المأة حينها كانت لا تخرج من بيتها الا للضرورة."\ في شاطئ حمام الانف\"

قضايا اقتصادية
= تعرض التجارة المنظمة للافلاس و رغم ان التجارة الاخرى غير منظمة الا انها تعود علي البائعين المتجولين بارباح."\ في اقصوصة نبوت الخفير\"

قضايا صحية
= تفشي ظاهرة السمنة و خاصة انها منتشرة في الاوساط الشعبية."\ في شاطئ حمام الانف\"

أنواع الشخصيات الفنية:
ففي القصة عدة أنواع من الشخصيات، تختلف أدوارها بحسب ما أراده القاصّ لها، وأهم هذه الشخصيات هي:
1- الشخصية الرئيسية:
هي الشخصية الفنية التي يصطفيها القاصّ لتمثل ما أراد تصويره أو ما أراد التعبير عنه من أفكار أو أحاسيس. وتتمتع الشخصية الفنية المحكم بناؤها باستقلالية في الرأي، وحرية في الحركة داخل مجال النص القصصي.
وتكون هذه الشخصية قوية ذات فاعلية كلما منحها القاص حرية، وجعلها تتحرك وتنمو وفق قدراتها وإرادتها، بينما يختفي هو بعيداً يراقب صراعها، وانتصارها أو إخفاقها وسط المحيط الاجتماعي أو السياسي الذي رمى بها فيه.
وأبرز وظيفة تقوم بها هذه الشخصية هي تجسيد معنى الحدث القصصي، لذلك فهي صعبة البناء، وطريقها محفوف بالمخاطر.
2- الشخصية المساعدة
على الشخصية المساعدة أن تشارك في نمو الحدث القصصي، وبلورة معناه والإسهام في تصوير الحدث. ويلاحظ أن وظيفتها أقل قيمة من وظيفة الشخصية الرئيسية، رغم أنها تقوم بأدوار مصيرية أحياناً في حياة الشخصية الرئيسية.
3- الشخصية المعارضة
وهي شخصية تمثل القوى المعارضة في النص القصصي، وتقف في طريق الشخصية الرئيسة أو الشخصية المساعدة، وتحاول قدر جهدها عرقلة مساعيها. وتعد أيضاً شخصية قوية، ذات فعالية في القصة، وفي بنية حدثها، الذي يعظم شأنه كلما اشتد الصراع فيه بين الشخصية الرئيسية، والقوى المعارضة، وتظهر هنا قدرة الكاتب الفنية في الوصف وتصوير المشاهد التي تمثل هذا الصراع.
ويمكن التمييز بين فئتين من الشخصيات في الأدب القصصي نوردهما فيما يلي ( [1]).
أ- الشخصيات البسيطة:
وهي الشخصيات الثابتة التي تبقى على حالها من بداية القصة إلى نهايتها فلا تتطور، حيث((تولد مكتملة على الورق لا تغير الأحداث طبائعها، أو ملامحها، ولا تزيد ولا تنقص من مكوناتها الشخصية، وهي تقام عادة حول فكرة، أو صفة كالجشع وحب المال التي تبلغ حد البخل أو الأنانية المفرطة)) ( [2]).
ب- الشخصية النامية
وهي الشخصية التي تتطور من موقف إلى موقف- بحسب تطور الأحداث، ولا يكتمل تكوينها حتى تكتمل القصة بحيث تتكشف ملامحها شيئاً، فشيئاً خلال الرواية أو السرد، أو الوصف، وتتطور تدريجياً خلال تطور القصة وتأثير الأحداث فيها أو الظروف الاجتماعية











عرض البوم صور fol   رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ fol على المشاركة المفيدة:
Chy chy chy (05-27-2012), marwita marwa (05-27-2012), nesrouna (05-28-2012)
قديم 05-27-2012, 12:08   المشاركة رقم: 3 (permalink)
    الكـــــاتب  
fol
تلميذ(ة) ممتاز(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Jan 2012
العضــــــوية: 53507
الاقامـــــــــة: Tataouine
المشــاركات: 726
بمـــــــــعدل : 0.76
fol is on a distinguished road
شكراً: 614
تم شكره 532 مرة في 341 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    fol غير متواجد حالياً


افتراضي

الموضوع: لئن تفنن رواد الأقصوصة في استعمال الأساليب الفنية فإنهم قد اشتركوا في معالجة قضايا الواقع الاجتماعي.
حلل هذا القول معتمدا شواهد دقيقة مما درست.

التحليل:

المقدمة:
التمهيد:
إن الأقصوصة في الأدب العربي المعاصر فن محدث يقوم على مقومات تفنن الأدباء في استخدامها استخداما يترجم وعيا حادا بخصوصية هذا الشكل الأدبي, ولم يكن الهدف من ذلك غير تصوير الواقع الاجتماعي رصدا لتناقضاته وانحرافاته.
الموضوع:
ولقد ذهب بعض النقاد إلى القول" لئن تفنن رواد الأقصوصة في استعمال الأساليب الفنية فإنهم قد اشتركوا في معالجة قضايا الواقع الاجتماعي".
الإشكالية:
فما هي أوجه التفنن في استعمال الأساليب الفنية القصصية؟
وما مظاهر اشتراك كتاب الأقصوصة في معالجة قضايا الواقع الاجتماعي؟

الجوهر:
مقدمة الجوهر:
تستند مقولة الموضوع إلى ثنائية الشكل الفني والمضمون الواقعي الاجتماعي في تراوحهما بين تنوع الأدباء في ممارسة المستوى الأول وتوحدهم في معالجة المستوى الثاني. فما أوجه الائتلاف والاختلاف بين كتاب الأقصوصة شكلا ومضمونا؟
جوهر الجوهر:
نستخلص في المقام الأول جملة من الأساليب المتنوعة فنيا, وقد تفنن كتاب الأقصوصة في تشكيلها على أنحاء مختلفة من الإبداع, ولعل أبرز هذه الأساليب التي تشكل الاختيار الفني المتنوع ذلك التوجه الكلاسيكي في حكاية الأفعال الذي يجلوه السرد الخطي المتعاقب الذي لا يعمد فيه الكاتب إلى تكسير خطية الزمن, فتسترسل الأحداث من بداية معلومة إلى نهاية مرسومة دون ارتداد إلى الماضي أو قفز إلى المستقبل, والمثل في ذلك ما ورد في أقصوصة "نبوت الخفير" لمحمود تيمور فقد سرد لنا الراوي حياة الغلام الأحدب من لحظة ارتباطه بالمعلم بداية إلى لحظة التهامه للحلوى وتعوده على العقوبة في سبيل ذلك نهاية دون رجوع الى حياة الطفل قبل ذلك التاريخ وتلك الحوادث.
وفي مقابل ذلك قد يعمد بعض كتاب الأقصوصة إلى السرد الاستشرافي الاستباقي الذي يتطلع إلى ما ينبغي أن يكون لاما هو كائن كما الشأن في "حكاية الباب" لعز الدين المدني "يجب عليه أن يخرج قبل خمس دقائق من الآن".
كما تنوعت أساليب القص بين التصوير الاجتماعي الجاد الذي يرصد تفاصيل الواقع بدقة كما "نبوت الخفير" و"صادق" حيث انكشفت ملامح حياة الغلام الأحدب في الأولى وأوجه معاناة الشاب صادق في الثانية, والتصوير الهزلي الساخر في أقصوصة "في شاطئ حمام الأنف" لعلي الدوعاجي إذ يرسم لنا صورة ركاب القطار و رواد الشاطئ والباعة فيه تصويرا كاريكاتوريا طريفا,إضافة إلى النمط الرمزي الذي يتخذ من شكل الحكاية نموذجا سرديا أقرب ما يكون إلى القناع الواقي من وهج المباشرة ( حكاية الباب) .
وتنوعت إلى ذلك أنماط الحوار بين الثنائي أو الجماعي في أكثر من أقصوصة والحوار الباطني خاصة في "صادق" و"حكاية الباب" . واختلفت الرؤى أيضا حيث سيطرت الرؤية من الخلف التي تجعل الراوي عليما بباطن الشخصية القصصية
( رسم شخصية الغلام-صادق- المجرم) دون غياب للرؤية الخارجية والمصاحبة في النماذج الأخرى .
فلهذا التنوع ما يحقق الثراء والتناسب بين نسق الأحداث وسياق الحديث دون نمطية في القص وتكرار في أشكاله, فكل كتابة هي تجربة مستقلة بأدواتها ومسالكها لكنها لا تخلو في المقابل من رصيد مشترك في موضوع الحكاية ومصادرها الواقعية.

التخلص: فما هي القضايا المشتركة بين رواد الأقصوصة؟

إننا في المقام الثاني من البحث في مواجهة واقع عربي مشترك بين الكتاب , فهم ينوعون العزف على وتر واحد, وان تنوعت ألحان أساليبهم, فكانت المواضيع متشابهة في معالجتها لانحرافات الواقع وتناقضاته الصارخة.
فلقد مثل موضوع الفقر والمعاناة وتوتر العلاقات مشغلا أساسيا في "نبوت الخفير" والحجة على ذلك قول الراوي : " وكان الغلام يدعوه أباه دون أن يعلم من معنى الأبوة والبنوة غير أمرين : غلظة وشراسة من جانب الأب وخوف وكره من جانب الابن".
وليست معاناة صادق ببعيدة عن هذا الوجه المأساوي , فقد كان عاطلا عن العامل وعانى طويلا عند اشتغاله بسبب قسوة المحامي عليه فقد ورطه في جريمة هو برئ منها بما أفضى به إلى الانتحار في آخر الأمر.
وكذلك كانت معاناة المجرم لمدة طويلة وهو بين أسوار السجن وجدران الزنزانة في أقصوصة "حكاية الباب" إذ يبحث عن منفذ لاسترجاع حريته دون أن يفوز بشئ من ذلك, في الوقت الذي كان فيه السلطان والبواب يستمتعان برحلة شقائه وسعيه السيزيفي من أجل الخروج من الزنزانة قبل نهاية مدة العقاب طويل.
كما مثل الانحراف القيمي موضوعا مشتركا بين الأدباء ففي" نبوت الخفير" انحراف عن الرحمة والعفو والعطف وفي "صادق" جنوح عن الأمانة والصدق والوفاء وفي "حكاية الباب" تلاعب بقيمة الحرية وعبث بإنسانية الإنسان.
إننا إزاء بطل إشكالي في مختلف الأقاصيص, يبحث عن قيم أصيلة في مجتمع متدهور ,و هو المجتمع العربي الذي يصدر عنه مختلف الرواد.
التأليف:
تبدو لنا الكتابة القصصية عند رواد الأقصوصة إذن عملا منتجا للتنوع الفني ووحدة الهاجس النقدي الاجتماعي, وما ذاك إلا لبكارة التجربة عند العرب واشتغالها بتعديل خطواتها الأولى على ضوء النموذج الغربي المنشود, فلم يكن الاختلاف في مستوى الشكل سوى تنويع لألحان أغنية واحدة, وما كان التوافق غير اشتراك في أرضية مجتمعية مأزومة أنتجت تلك القضايا المتماثلة.
الخاتمة:
إن الأقصوصة الواقعية في نهاية الأمر أقاصيص تتنوع شكلا فنيا وتتوحد مضمونا اجتماعيا لتعبُر بالقارئ من متعة الفن والإبداع إلى الوقوف عند مناطق التوتر والتأزم في الواقع العربي دون خطابة سياسية أو إصلاح مباشر, فتظل العملية الإبداعية حينئذ موصولة بمقصد التسلية و الإفادة في الوقت نفسه.
Voilà un exemple ;))))))











عرض البوم صور fol   رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ fol على المشاركة المفيدة:
beauty girl (05-04-2013), Chy chy chy (05-27-2012), nesrouna (05-28-2012)
قديم 05-27-2012, 13:15   المشاركة رقم: 4 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Mar 2012
العضــــــوية: 54350
المشــاركات: 10
بمـــــــــعدل : 0.01
n7eb nenja7 is on a distinguished road
شكراً: 1
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    n7eb nenja7 غير متواجد حالياً


افتراضي

n7eb mawthou3 3ala el o9sousa











عرض البوم صور n7eb nenja7   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 14:34.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Style Version : 3.2.0

Designed by : Support-Ar.com
xxcleanstylexx
هديه من الدعم العربي التطويري