بسم الله الرحمان الرحيم
في الفترات الماضية كنت أدخل المنتدى أقرأ المشاركات و الردود التي ربما وصل عدد منها إلى مستويات منخفضة و البعض و ... المهم بالنسبة لي إني أريد أن أخبر الذين لم يلتحقوا بالمعهد النموذجي و حتى الذين إلتحقوا به إلى أن هذا المعهد كغيره من المعاهد. و بالنسبة لي أرجح المعهد الثانوي العادي على المعهد النموذجي و لعل خير دليل لذلك تلك الأعداد التي برزت من النتائج المتحصل عليها في "الباكالوريا" و لربما تكون نسبة نجاح المعاهد النموذجية تفوق %90 إلى أن أكثر الأعداد تميزا تكون من المعاهد الثانوية العادية و ذلك لعديد الأسباب لربما يكون أهمها الإطمأنان و الراحة (في المعاهد العادية ) التي أعتبرها أهم شيأ, فما الدراسة كثيرا و التحضير المتواصل إلا تميزا مؤقتا ستكون عواقبه وخيمة ... و لك أن تسأل المتفوقين في "الباكالوريا" عن كفية دراستهم لهذا الإمتحان سيجيبونك بمفهوم أن الدراسة تكون طيلة السنوات الفارطة مع مراجعة قليلة بعد حصة الدرس مباشرة ... أما أغلبية الذين إجتازوا الباكالوريا من قبل المعهد النموذجي قد يحققون أعداد جيدة نوعا ما في المناظرة أو الإمتحان لكن و يا خيبة المسعى عندما تنهار عقولهم في الجامعات و تتراجع أعدادهم إلى أن يكرهوا الدراسة فيكون مصيرهم الإعادة إلى الجامعات العادية...(التي يتوجه إليها التلاميذ بأقل النتائج...) كما أني أذكر بأن"الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه" فالحياة لا تنتهي من الأستثنائات ........
و كل هذا لا ينقص من قيمة المعهد النموذجي لكني لي وجهة نظر أخرى إذ أنه يخلي المعاهد العادية من المتميزين و السؤال يطره نفسه كيف ستكون حالة المعاهد العادية أين التنافس أين ال..؟؟؟
وهناك أمر آخر يجب مراعاته ألا وهو نفسية التلميذ الذي يضع في ذهنه المعهد النموذجي منذ الإعدادي فيعيش في خياله طيلة تلك السنوات لكن في النهاية يتعثر عنه و ربما ب0,1 لذلك أترك لكم المجال لتصور حالة ذلك التلميذ .... و هناك شيأ آخر وهو إعادة التلاميذ من المعهد النموذجي إلى المعهد العادي (نتيجة معدل أقل من 12) الذي يكون إلى أغلب التلاميذ نهاية المسيرة الدراسية كيف لا و هي عبارة عن الطرد فلا مجال لإعادة الإصلاح في السنة الموالية .
و أختم
بأن التلميذ المتميز حقيقة هو الذي يستطيع تقسيم وقته و التصرف فيه مهما إختلفت المعاهد أو الأوضاع
و أنصح كل الذين لم يتوجهوا إلى المعاهد النموذجية بأن لا ينساقوا ورائه و أن يكون أشداء في هذه المواقف فهو مجرد تجربة للإمتحان "المصيري" ألا وهو "الباكالوريا"
أما الآن فأترككم مع أجواء الصيف التي من واجبكم ومن حقكم أن تعطوها حقها مثل الدراسة ...
شكرا لإنتباهكم حتى نهاية الموضوع الذي أعتبره مجرد وجهة نظر متيقن من صحته
إلى اللقاء بكم ثانية ...
تقبلوا جزيل شكري
و السلام
