الرئيسيةلوحة تحكم العضوالانضمام للمنتدىالبحث فى المنتدىمراسلة المسؤول عن الموقع
مناظرة ختم التعليم الاساسي
 
مشاركات جديدة

العودة   منتديات تونيزيا سكول (Tunisia-school) > قسم التعليم الأساسي > السنة التاسعة أساسي > الطلبات و الإستفسارات
اسم العضو
كلمة المرور

قديم 03-23-2009, 11:15   المشاركة رقم: 1 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Dec 2008
العضــــــوية: 1275
المشــاركات: 15
بمـــــــــعدل : 0.01
حمدة is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره 15 مرة في 6 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    حمدة غير متواجد حالياً


Question مساعدة في انجاز قصة رحلة إلى الغد لتوفيق الحكيم

بسم الله الرحمان الرحيم
لكل من قرأ قصة رحلة إلى الغد لتوفيق الحكيم المساعدة في انجاز هذه القصة
بما في ذلك الأحداث و الشخصيات و أهم القضايا.....
مع جزيل الشكر











عرض البوم صور حمدة   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ حمدة على المشاركة المفيدة:
1234567 (12-21-2010), soumaya douh (12-25-2010)
قديم 12-21-2010, 19:44   المشاركة رقم: 2 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Dec 2010
العضــــــوية: 26895
المشــاركات: 2
بمـــــــــعدل : 0.00
1234567 is on a distinguished road
شكراً: 1
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    1234567 غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمان الرحيم
لكل من قرأ قصة رحلة إلى الغد لتوفيق الحكيم المساعدة في انجاز هذه القصة
بما في ذلك الأحداث و الشخصيات و أهم القضايا.....
مع جزيل الشكر
قفعهعهههجحك











عرض البوم صور 1234567   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2011, 19:42   المشاركة رقم: 3 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Mar 2011
العضــــــوية: 31242
المشــاركات: 1
بمـــــــــعدل : 0.00
titou ahmed is on a distinguished road
شكراً: 2
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    titou ahmed غير متواجد حالياً


افتراضي

تلخيص رحلة الى الغد











عرض البوم صور titou ahmed   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2011, 12:27   المشاركة رقم: 4 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Oct 2009
العضــــــوية: 12764
الاقامـــــــــة: tunisie
المشــاركات: 12
بمـــــــــعدل : 0.01
halima is on a distinguished road
شكراً: 6
تم شكره 5 مرة في 3 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    halima غير متواجد حالياً


افتراضي

تلخيص رحلة الى الغد











عرض البوم صور halima   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2011, 13:42   المشاركة رقم: 5 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Oct 2009
العضــــــوية: 12764
الاقامـــــــــة: tunisie
المشــاركات: 12
بمـــــــــعدل : 0.01
halima is on a distinguished road
شكراً: 6
تم شكره 5 مرة في 3 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    halima غير متواجد حالياً


افتراضي

ارجو ان يساعدكم هذا التحلييل


مسرحية رحلة إلى الغد
تقدم المسرحية قصة شخصين- طبيب ومهندس- حكم عليهما بالإعدام وتقرر الدولة ارسالهما فى صاروخ إلى الفضاء الخارجى للاستفادة من علمهما وقدراتهما فى المساعدة على تحقيق بعضر الفرضيات العلمية، وبعد تدريبهما يصل الصاروخ إلى كوكب مجهول وبعد فترة من الوقت لا يعلمان مداها يعودان إلى الأرض، فيكتشفا أن الرحلة قد استغرقت ثلاثة قرون، واذا الحياة قد تغيرت تغيراً تاماً وغلب عليها التقدم العلمى مما جعلها شبه مستحيلة لأن يعيشا فيها فى ظل هذا التقدم العلمى المذهب.
هنا يقوم الحكيم من خلال هذه الفرضية العلمية بدراسة امكانية التعايش بين بنى البشر خاصة أمثال هذان الاثنان اللذان سيصابا بالملل والشقاء بعد أن خاضا هذه الرحلة العلمية. وهنا نكتشف أن الحكيم يلمح بمخاوفه من الغد المقبل ومن سلبيات التطور العلمى وليس من العلم ذاته.
ذلك أن عوده الطبيب والمهندس جعلتهما يكتشفا ما سببه العلم للإنسانية من ركود فلا عمل للناس لأن الآلات التى اخترعها العلم قامت بدور البشر فى العمل. ويترتب على ذلك أن تتحول الحياة إلى ازرار وينقسم الناس إلى حزبين حزب يؤيد التطور وآخر يؤيد الرجعية والتقليدية وينضم كل منهما إلى حزب – الطبيب حزب الرجعية- المهندس حزب التقدم- ويكون مصير حزب الرجعية السجن ويكون نصيب حزب العلم التقدم والسيطرة على مقاليد الأمور.
إن توفيق الحكيم فى هذه المسرحية "يعارض بين حياة الحاضر وحياة المستقبل ويفضل كعادته الحاضر على المستقبل لأنه كما قلنا محافظ يخشى المجهول ولا يستطيع أن يتصور المستقبل فى صورة أزهى وأجمل من الحاضر. وعنده- كما قلنا غير مرة- أنه ليس فى الإمكان ابداع مما كان وما هو كائن فعلاً، كما يعارض بين حياة العقل الخالص التى يظنها حياة المستقبل وحياة القلب التى يظنها حياة الحاضر" .
لهذا نجد توفيق الحكيم من خلال هذه المسرحية المكونة من أربعة فصول يعرض قضية حيرة الإنسان أو لنقل الحكيم نفسه بين العلم والأدب أو قل العقل والقلب، ذلك أنه وبإستخدامه لهذا التكتيك الجديد فى الكتابة فإن القارئ يشعر "أن الفصول الثلاثة الأولى مجرد استخدام للخيال العلمى فى مسرح هو أقرب إلى أدب التسلية أما الفصل الأخير الذى أفضت إليه الفصول الثلاثة الأولى يقدم توفيق الحكيم فى جزئه الأول رؤيته التنبؤية التفاؤلية بحيث يجعل بيوت البشر بعد مائة سنة تغذيها أنابيب ذات ألوان مختلفة إلى جانب أنابيت المياه الباردة والساخنة مثل أنابيب القهوة والشاى واللبن والحساء وهكذا" .
وهكذا ندرك حيرة الحكيم فى هذه المسرحية من تقدم العلم، ذلك أنه وإن كان يقدم رؤيته التفاؤلية من تطور العلم فإنه من ناحية أخرى يحذرنا منه وقد تمثل لنا ذلك- كما سبق القول- من الخلاف الذى نشب بين الطائفتين وأدى فى النهاية إلى هلاك حزب الرجعية حزب الطبيب المرهف الحس. كل هذا لا يقلل من قيمة هذه المسرحية التى نستطيع أن ننسبها إلى مسرح الخيال العلمى ذلك أن الحكيم استطاع أن يوظف مسرحيته "لما يوظف له الفن القائم على الخيال العلمى إذ جمعت مسرحيته بين التسلية والتنبؤ بما يمكن أن ينجح فيه العلم والوجس مما يمكن أن يفشل فيه" .
البناء الفنى لمسرحية رحلة إلى الغد
كثيراً ما يثار النقاش حول نوعية هذا الإبداع فى مجال الأدب المسمى بأدب الخيال العلمى خاصة ما يتعلق بسيطرة عنصر الفكر على مثل هذه النوعية من الأعمال، الأمر الذى يترتب عليه فى كثير من الأحيان عدم وضوح واكتمال الملامح الفنية المميزة للمسرحية خاصة ما يتعلق بطبيعة وملامح الشخصية المسرحية، هذا إلى جانب طبيعة لغة الحوار الدرامى وإلى أى مدى يتحقق عنصر الصراع الدرامى بمعناه المسرحى كذلك وبشكل عام ماهى طبيعة وملامح البناء الدرامى لمسرحية الخيال العلمى، هل تفتقد مثل هذه النوعية ما يقربها من الأشكال الدرامية التقليدية أو حتى العصرية منها- أقصد الدراما المنتمية حالياً إلى مسرح التجريب الذى يحرر النص كثيراً من بعض التقاليد الدرامية المتعارف عليها- ذلك أن "الخيال العلمى يبقى، كشكل أدبى، محاولة لبناء كون خيالى بدءاً من اللغة، كون خيالى يمكن أن يذكر بجو "الأغانى" العاطفية لو لم يتحكم به بعناية اللجوء اللازم للعلم" .
ذلك أن مسرحية الخيال العلمى ستأتى فى بناءها الفنى مختلفة إلى حد ما- فى بعض الأحيان- عن المسرحيا التقليدية الأخرى وهنا يحدثنا د.عصام بهى عن رواية الخيال العلمى وتقنياتها الفنية وهو ما آراه ينطبق إلى حد كبير على تقنيات مسرح الخيال العلمى أيضاً وذلك حين يقول إن "رواية الخيال العلمى رواية أفكار أكثر منها رواية حبكة جيدة أو شخصيات مدروسة. فهى تهدف بداية إلى إثارة خيال القارئ إلى أقصى حد (وهى فى هذا تنتسب إلى التراث الشعبى والخرافى أكثر من انتسابها إلى تراث الأدب الجاد) لتنتقل به خلال هذه الاثارة إلى تصوراتها عن العوالم الغريبة التى تدير أحداثها فيها، أو لتصل برسالتها إلى عمق الكيان العقلى والروحى للقارئ"
ذلك أن مسرحية الخيال العلمى لن تحرص على ما تحرص عليه المسرحيات التقليدية الأخرى، بل ستستغنى عن بعض التفاصيل الفنية الخاصة بعناصر البناء الفنى وهو ما سوف يجعلها مثلها مثل رواية الخيال العلمى "بناءها الفنى يشوبه كثير من الضعف، فحبكات معظمها ذات طابع جيافى ساذج، ومشكلة الانتقال مثلاً فى الزمان والمكان وهى المشكلة الأولى التى تواجه كتاب الخيال العلمى، نجد فيها تصورات غاية فى الغرابة والسذاجة فى الوقت ذاته" .
حرص توفيق الحكيم على أن يكتب ويعاصر الكثير من الاتجاهات العلمية فى مجال الكتابة المسرحية فقد كتب فى اطار مسرح العبث والمسرح الفكرى ومسرح الخيال العلمى وقد راعى الحكيم فى الأول والثانى ملامح البناء الفنى لمسرحية كل من هذين الاتجاهين وهنا أعرض لطبيعة وملامح البناء الفنى لمسرحية "رحلة إلى الغد".
اعتمد الحكيم فى هذه المسرحية على شخصيتين أساسيتين هما السجينان الطبيب والمهندس ومعهما السجان طوال أحداث الفصل الأول يشاركهما مدير السجن والمندوب.
وفى الفصل الثانى والثالث نجد السجين الأول الطبيب والسجين الثانى المهندس وحدهما فى الصاروخ وبعدها فى الفصل الثالث فى الكوكب المجهول، ينضم إليهما فى الفصل الرابع بعد العودة إلى الأرض الشقراء والسمراء وتنتهى المسرحية بأن يحكم على الطبيب والسمراء إما بغسيل عقولهما وإما السجن.
لم يراع الحكيم الاهتمام كثيراً بملامح الشخصيات وركز اهتمامه على الفكرة التى تحملها الشخصيات هذا جانب، الجانب الآخر هو طبيعة لغة الحوار التى أتت بالفعل لخدمة الفكرة والقضية المطروحة إلا أن ما يسيطر على هذه المسرحية أن طبيعة الأحداث فيها غير قابلة للحدوث، ذلك أن الأحداث تنتقل بين أكثر من مكان مما يترتب عليه تعذر تحققها على خشبة المسرح وبذلك نرى أن الخيال العلمى فى مجال السينما (الرواية-القصة) أو حتى فى مجال الشعر أمر يمكن تحققه وهو يتعذر حدوثه فى مجال المسرح.
إن اهتمام كتاب مسرح الخيال العلمى بالإنسان ومستقبله يتطلب من الكاتب المسرحى أن يضحى فى بعض الأحيان برسم الشخصيات لبيان الفوارق الدقيقة بين مسلك إنسان وآخر فى موقف واحد أو متشابه.
إن الفكرة هى التى تشغل الكاتب فى المسرحية العلمية لذا نجد أن ملامح شخصيات المسرحية تبدو جميعها واحدة ولا يتميز أحدهم عن الآخر ولا ينفرد بصفات خاصة، لأن الشخصية فى المسرحية ليست سوى ممثل أو وعاء لأفكار المؤلف، وهى بديل لهذه الافكار لذلك يسعى المؤلف فقط لتصبح هذه الشخصيات مقبولة من قبل الجمهور فقط عليه أن يعرفنا من خلال الأسماء أن هذه شخصية رجل وهذه شخصية امرأة، وقد يزيد فيحدد فقط عمل هذا أو تلك.
طبيعة الأجواء والأمكنة والأحداث الخاصة بمسرحية الخيال العلمى يخلق كاتب الخيال العلمى جواً مسرحياً قد لا يكون القارئ أو المشاهد على علم به، ولذلك يسعى الكاتب لكى يبذل مجهود كبير فى وصف تفصيلات هذا العالم الجديد الذى خلقه معتمداً على معطيات العلم والتكنولوجيا.
إن طبيعة لغة الحوار وكذا الأحداث والشخصيات من خلال الفصل الأول نجد أنها تسير فى خط تقليدى متطور فالمؤلف يقدم لنا الأحداث ومن خلالها نعلم بداية هذا السجين وقصته وما سيؤول إليه مستقبله فى أسلوب يعتمد فيه الحكيم على ملامح الدراما الواقعية فى رسم ملامح الشخصيات وكذا طبيعة الحوار القائم على النقاش لعرض أبعاد القضية لكى يمهدنا لما سوف يحدث بعد ذلك فى الفصل الثانى عندما يقبل الطبيب- السجين الأول- والمهندس- السجين الثانى- السفر فى صاروخ إلى كوكب بعيد" .
أما النقلة التى تحدث فى الفصل الثانى عندما تنتقل الأحداث إلى داخل الصاروخ ونكتشف وجود السجين الأول- الطبيب- داخل هذه الحجرة شبه الاسطوانية وبها الأجهزة والآلات، هذه النقلة أراد بها المؤلف أن ينقلنا فى متابعة العمل إلى جو العلم وتقنياته الحديثة التى تلوح بسيطرة روح العلم على مقدرات حياتنا وذلك تمهيداً لما سوف يحدث بعد ذلك.
وبعد أن يتعرف السجين الأول على الثانى يدور حوار يتعرف كل منهما على الآخر ويدركان أن الصاروخ قد انطلق بالفعل وهو فى طريقه إلى الفضاء الخارجى، ويدور حوار بين الاثنين عن مشاكل إنسانية عائلية يطلع فيها السجين الأول السجين الثانى على قتله لامرأته، وعندما يهمان بالفعل والتعامل مع الأجهزة ينقطع الاتصال بالأرض ويصبحان ضائعين فى هذا الفضاء الفسيح" .
إن الحوار هنا أيضاً بعيد عن جو المسرح العلمى ذلك أن حوارهما يدور على المستوى الإنسانى المتعارف عليه كل منهما يحكى للآخر عن مشاكله. وهو حوار طالما عودنا عليه الحكيم، خاصة وإن كل من الطبيب والمهندس على مستوى علمى معين، لذلك فإن الحوار الدرامى ذو لغة عالية وقدرة على تبادل أطراف النقاش بشكل متمكن.
إن الأسماء لم تعد ذات قيمة فكل منهما بعد أن ضاعا فى الفضاء لم يعد حينئذ للاسماء أى ضرورة .
يصل الصاروخ إلى ذلك الكوكب المجهول وبعد أن يرتطم ويسقط يتفحص كل منهما الآخر فى حوار تخيلى بها مسحة علمية لما يمكن أن يحدث بعيد عن كوكب الأرض وهنا نكتشف بداية تحول الحوار الدرامى التقليدى إلى حوار يغلب عليه السمة العلمية" ذلك أن الدماء تسيل ولا يحدث شىء لهما والرئة لا تعمل ومع ذلك فهما يتنفسان والقلب واقف وكل منهما لا يزال حياً.
إن الحوار هنا- كما سبق القول- تغلب عليه النزعة العلمية، ذلك أن كل منهما قد تحول إلى عالم يحدث الآخر عما حدث له بيولوجياً فمثلاً تحول كل واحد منهما إلى بطارية شحن بالكهرباء طالما أنهما فوق هذا الكوكب وعليه فليس بها حاجة إلى طعام أو شراب، الأمر الذى جعلهما يفكران فى ديمومة الحياة فهناك لا نوم. لا طعام. لا شراب. لا مرض. لا موت. أنه الخلود" .
إن الحوار الذى يسعى المؤلف من خلاله لتجسيد أفكاره العلمية يأخذ فى التطور إلى أن يصل بنا لادراك أن بإمكان العلم فى المستقبل- كما يتخيل الحكيم- أن يجعل الإنسان كلما فكر فى شىء يستطيع أن يراه أمامه مجسداً" .
فى الفصل الأخير وبعد العودة إلى الأرض نجد الأحداث تدور فى منزل عجيب من المنازل العصرية القائمة على التكنولوجية، ذلك أن انقضى على زمن الرحلة ثلاثة قرون والآن يعودون مرة أخرى إلى الأرض دون أن يدروا انقضاء هذا الوقت. وبرغم ما سيلاحه كل منهما من هذا التطور، إلا أننا نكتشف علامة الدهشة عليهما بشكل واضح عندما يعلمان أنه مر عليهما على هذا الكوكب ثلاثمائة سنة وتسعاً وهنا يحدثنا الحكيم على لسان شخصياته عن نسبية الزمن وأن اليوم على الأرض يساوى عام كامل على الكواكب الأخرى.
يطرح الحكيم قضية أخرى خاصة بعمر الإنسان وهى قضية سبق وأن تحدث عنها "دارون" وتأثر بها "برنارد شو" وأقصد نظرية النشوء والارتقاء، وهو ما اثاره "الحكيم" على لسان شخصياته ليوضح لنا دور العلم فى إحداث التغيير حتى على عمر الإنسان وهى قضية آثارها "الحكيم" فى مسرحيته عودة الشباب" .
إن ما حدثنا به الشقراء فى حوارها مع السجين الأول فيما يتعلق بالتطورات العلمية فى كافة جوانب الحياة خاصة الصحافة والكتب طرق التعامل معها لأمر قد تحقق فيما يسعى بالانترنت هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فإن "الحكيم" يتخيل أن التطورات العلمية سوف تحقيق للإنسان ليس فقط الفضاء على فكرة الحرب، بل أكثر من ذلك سيتوافر الطعام بكميات غير محدودة بالطرق الكيميائية" .
وعلى ذلك "فالحكيم" يتخيل أن التطورات العلمية أيضاً عندما توفر للإنسان كل شىء وقتها لن يكون هناك داعٍ للعمل. لإن الأجهزة الآلية ستقوم بهذا الدور.
إن رؤى "الحكيم" وتخيلاته العلمية تتحول فى بعض الأوقات إلى حالة من حالة الخيال الجامح (الفانتازيا) التى لا نستطيع أن نتقبلها بمنطق الخيال العلمى ولكن بمنطق الخيال الجامح الذى لا يتقيد بقيم الوجود الثابتة وذلك حين يتصور قدرة العلم التى جعلت الحرب الذرية تحدث ولكنها لم تستمر طويلاً لأن التطورات العلمية جعلت الإنسان يتوصل إلى انتاج الطعام واستخراجه بكميات كبيرة ولم يعد هناك مشكلات فى العمل وكل شىء يدار بالازرار، بل أكثر من ذلك فإن المال لم يعد يتعامل به وكل شىء متوفر بالمجان.
إن هذه الفكرة الخيالية الجامحة تنطلق من قبل المؤلف دون أن تضع فى الاعتبار امكانية تحققها على الأقل فى دول العالم الثالث التى لا تزال تعانى حتى يوم الجوع والفقر والمرض وهى قد تختلف عن ركب التقدم فى الدول الأخرى مئات، بل آلاف السنيين.
أنها اليوتوبيا التى نادى بها بعض الكتاب والمفكرين وليست الدنيا كما ينادى بها "الحكيم".
غير أن "الحكيم" برغم كل هذه الأجواء العلمية التى يطرحها من خلال المسرحية، وبرغم كل التطورات العلمية، إلا أنه يرتد مرة أخرى إلى الإنسانية، إلى الفن ليعلنها صراحة أنه يفضل أن تتطور الحياة ولكن ليس على حساب المشاعر والاحاسيس لإنه يدرك أن كل هذه التطورات ستكون على حساب الإنسان وعواطفه التى ستتحول إلى أساطير عندما يحدث هذا التطور.











عرض البوم صور halima   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ halima على المشاركة المفيدة:
ftuj (02-26-2013), hamidou 97 (02-22-2012)
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 18:37.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Style Version : 3.2.0

Designed by : Support-Ar.com
xxcleanstylexx
هديه من الدعم العربي التطويري