الرئيسيةلوحة تحكم العضوالانضمام للمنتدىالبحث فى المنتدىمراسلة المسؤول عن الموقع
مناظرة ختم التعليم الاساسي
 
مشاركات جديدة

العودة   منتديات تونيزيا سكول (Tunisia-school) > قسم التعليم الأساسي > السنة الثامنة أساسي
اسم العضو
كلمة المرور

السنة الثامنة أساسي فضاء لطرح جميع ما يتعلق بالسنة الثامنة أساسي من فروض و دروس و أبجديات

قديم 10-22-2010, 07:21   المشاركة رقم: 1 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Oct 2010
العضــــــوية: 23769
المشــاركات: 16
بمـــــــــعدل : 0.01
ayoub90 is on a distinguished road
شكراً: 1
تم شكره 22 مرة في 10 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    ayoub90 غير متواجد حالياً


افتراضي بحث حول المدينة و الريف

بحث حول المدينة و الريف











عرض البوم صور ayoub90   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ayoub90 على المشاركة المفيدة:
زينوبة (10-31-2010)
قديم 10-22-2010, 11:39   المشاركة رقم: 2 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: May 2010
العضــــــوية: 21659
المشــاركات: 142
بمـــــــــعدل : 0.09
abir hammami is on a distinguished road
شكراً: 125
تم شكره 84 مرة في 42 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    abir hammami غير متواجد حالياً


افتراضي

كما يراها البعض ايضا حياة متآخية مع الصخب والضجيج ونسيان الواقع والاندماج في مسار العصرنة الغربية والغريبة عن اطوارنا فقد دخلت الينا من منافذ عدة ابرزها الفضائيات واساليب الغزو المختلفة التي تصدر الصرعات وصيحات الحداثة والموديلات والتسريحات الرجالية والنسائية في حين يرى الذين يعيشون في الريف انهم يتمسكون بقيم الحياة الاصيلة ذات المنابع الراسخة في النفوس فهم عندما يتذوقون طعم فنجان القهوة المرّة في المضيف يصبح مذاقه لديهم كأنه الشهد المطعم بالهيل والعطور. فالمضيف لديهم هو مدرسة الحياة فيه يشكون همومهم ويتناولون شؤون معيشتهم ويحلون مشاكلهم., يتحدثون بما يريدون ويناقشون بدون خوف أو وجل.. لان الذين يرتادونه هم ابناء منطقة واحدة احدهم يعرف الاخر ويدري بكل ما يحيطه ولا يوجد لغريب بينهم الا من يأتي ضيفاً او لقضاء حاجة أو لحل مشكلة ما.عن التباين في الحياة بين المدينة والريف سأنقل هنا بعض الاحاديث لاناس التقيتهم في المدينة والريف.. ولكل واحد منهم رأيه الذي يصر على كونه صحيحاً.
في مضيف الحاج حسن العبود في ريف البصرة جلست طويلاً.. استمعت الى احاديث شتى.. وهذا المضيف الذي انشأه المرحوم الحاج حسن الذي توفى قبل عام واحد عن عمر تجاوز الـ 120 عاماً، كنت ازوره ين الحين والاخر التقيت اولاده الذين هم الان من كبار السن.جلست استمع الى حديث احد زوار المضيف.. قال: كنت في المدينة.. تعبت من شدة الزحام واردت ان ابحث عن مكان استريح فيه فلم اجد الى مكان المقهى الصغيرة التي كنت ارتادها عادة عند نزولي للمدينة اغلقت ابوابها..
وبحثت عن مكان اخر دون جدوى فاتكأت على حائط قريب لكن صاحب احد المحال رمقني بنظرة فاحصة وبدل ان يساعدني ويجلسني عند محله اخذ يطلق عبارات بعيدة عن الاحترام ظناً منه انني اريد سرقة شيء من المحال واتستر بالتعب فغادرت المكان كي لا يتصرف معي بحماقة.. واردف هكذا هم الناس بالمدينة هذه الايام يشككون بكل شيء ولا يحترمون الناس.
في الجانب الآخر من المضيف شاب يسأل احد الرجال: عمي كيف ستعالجون موضوع الزراعة في القرية ولماذا لا تعيدون مسألة ـ العونة ـ التي كانت سابقاً وهو يعني ان ابناء المنطقة عندما يهم احدهم بالزراعة يعينه جميع الناس فيها ويسرعون لمساعدته بحراثة الارض فيسمونها ـ عونة ـ فهم يناقشون بالمضيف مسائل تخص عملهم اليومي.
شيخ اخر قال: هل شاهدتم التلفزيون امس .. ولمن سترشحون بالانتخابات (الجاية) اي المقبلة.. اجابه احد الجالسين.. انتظر اياماً قليلة وسيأتي المرشحون ويسلمون علينا وكأنهم يعرفوننا منذ مائة عام ولهذا فهم (يشبعونه بوس) ويعني يقبلوننا وكل واحد منهم يريد ان ينتخبه. غير ان احد الجالسين قال : لا.. احنة نريد( اللي يحط بالسلة عنب). ويكفينا مجاملات.
كل هذه الاحاديث استمعت اليها دون ان اشارك فعرفت ان المضيف مكان رائع لطرح اراء الناس فهم يناقشون كل شيء السياسة ، الاقتصاد والزراعة وغيرها لكني قلت لاحدهم.. هل تستطيع الاستغناء عن المدينة؟ قال: كلا.. فأكثر حاجياتي اشتريها منها.. لكننا نشعر ان المدينة لا تستوعبنا ولهذا نعود منها بسرعة فحتى الهواء هنا يختلف عن المدينة فهو نقي وغير ملوث.
اما الحاج باقر الحاج حسن فقال: الريف مدرسة في الخلق والتربية والمضيف هو المكان الذي يتعلم فيه ابناؤنا المحبة والتألف وحب الناس وهو ايضاً مكان للاصلاح والتسامح فكم من مشكلة استعصي حلها حسمت في المضيف وتصافح المتخاصمون وانتهى كل شيء.
وعن العلاقة بين ابناء الريف والمدينة قال: ليس هناك ما يجعل منا فئتين فنحن ابناء مدينة واحدة يسكن بعض اهلها الريف او المدينة فهناك وشائج محبة وترابط لان معظم المتواجدين هناك ينحدرون من الريف تواجدوا في المدينة لضرورات الوظيفة والعمل.
بعض ابناء المدينة يرون انهم لا يستطيعون العيش في الريف كونهم اعتادوا حياة يكون كل شيء فيها قريباً منهم المدرسة والعمل والنادي والمقهى. لكن يبقى لكل انسان طبائعه ومسيرته وتفاصيل حياته.. بعضنا يستطيع العيش بالريف والاخر لا يطيق ذلك.
عندما نقترب من الاشياء نرى انه لا يجمع اهل المدينة سوى المقهى وربما الاندية الاجتماعية التي غابت عن الحياة الان.. ففي المقهى يجتمع خليط من الناس لا يجمعهم هم واحد ولا عمل واحد.. يخشى احدهم الاخر ولا يعرف من هو ومن اين اتى لذلك فالعلاقة بين الناس تتباعد وسط المدينة بينما تتآلف في الريف.. لانهم يعيشون حياة واحدة هادئة بعيدة عن مختلف ممارسات المدينة. لكن كل منا يرى حياته و مسيرته هي الصحيحة ان كان في الريف او المدينة او اي مكان آخر.











عرض البوم صور abir hammami   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ abir hammami على المشاركة المفيدة:
amal tb (10-26-2010)
قديم 10-22-2010, 11:41   المشاركة رقم: 3 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: May 2010
العضــــــوية: 21659
المشــاركات: 142
بمـــــــــعدل : 0.09
abir hammami is on a distinguished road
شكراً: 125
تم شكره 84 مرة في 42 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    abir hammami غير متواجد حالياً


افتراضي

بين المدينة والريف
لا يزال التجاذب البشري بين العيش في المدينة أو الإقامة في الريف يأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام المخططين وعلماء الاجتماع والاقتصاد، فمنذ أواخر القرن الثامن عشر , حتى يومنا هذا، والزيادة السكانية نحو المدن، على حساب المناطق الريفية , آخذة في الارتفاع بشكل مثير للجدل عن مستقبل الأرياف , وعن إمكانية الحياة في مدن المستقبل؟
وتذهب بعض التقديرات إلى أن سكان المدن عام 1800م كانوا لا يزيدون عن 3% من مجموع سكان العالم في ذلك الحين، وأن هذه النسبة ارتفعت عام 1900م – أي بعد قرن كامل – لتصبح 14% من السكان , ثم ارتفعت مرة أخرى لتصبح 30% عام 1950م , ثم ارتفعت مرة أخرى لتصبح 47% عام 2000م , وأن المتوقع أن تصل إلى 60% عام 2030م !!
رغم أن هذه الحالة تمثل مشكلة لكل دول العالم , إلا أن لها صورتين , الأولى عند الدول المتقدمة كما يرى بعض العلماء في الولايات المتحدة واليابان وأمريكا الجنوبية اوروبا بأنها آخذة في السير نحو شبه التوقف , بخاصة تشكل ما يسمى (المدينة/الإقليم) التي تتمدد بطريقة تلقائية إلى الأطراف البعيدة الهادئة
مع وجود ثورة الاتصالات , العولمة , التقدم التكنولوجي ,تدفق المعلومات، تدفق السلع وفق منظمة التجارة العالمية , ارتفاع مستوى التعليم.
كل ذلك يعمل على تقليص الفجوة بين المدن والقرى في تلك الدول , والأمر ذاته قد يحدث بنسبة أقل في الدول النامية, هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى إن المسار الذي تتحرك الكثافة البشرية عليه في الدول المتقدمة يشير إلى بدايات تشكل ما يسمى (المدينة/الإقليم) التي تتمدد بطريقة تلقائية إلى الأطراف البعيدة الهادئة كرد فعل ضد الكثافة السكانية في المدن ... ثم ترتقي التجربة لتصل إلى ما يطلق عليه ( المدينة المتميزة- super city ) وتشير تقديرات هيئة الأمم المتحدة إلى أنه بحلول عام 2015م سوف يصل عدد هذه المدن إلى أكثر من 500 مدينة , مما يجعل التفكير عندهم ينصب على القلق من المشاكل المرافقة لهذا المستقبل من قبيل التفكك الاجتماعي وأزماته والأمراض النفسية.
أما الصورة الثانية , وهي خاصة بدول العالم الثالث , والوطن العربي جزء منها, فمن المتوقع استمرار مشكلة زيادة الزحف السكاني من المدن إلى الريف , لأنه يحدث بمعدلات أعلى في الدول النامية , ولا يثير ذلك الاستغراب مطلقاً،لوجود تخلف شاخص في مستوى الخدمات الاجتماعية والإنسانية والتعليمية والصحية في قراها وأريافها مقارنة بالريف في الدول الأخرى , ويمكن مشاهدة المشكلة شاخصة في أغلب المدن العربية كدمشق والقاهرة وعمان والرياض وبيروت.
لذا من الضروري السعي نحو الاهتمام بالريف، من قبل الدول العربية، ووضعه من أولويات خطط التنمية القادمة، كي ينهض حضارياً وعمرانياً وخدمياً بالبدء في إيجاد وتطوير البنية التحتية فيه حتى تتوقف عمليات الزحف والهجرة منه من خلال تفاعل أهل الريف مع بيئتهم الريفية المطورة إذا توفرت فيها الخدمات الصحية والتعليمية ومتطلبات الحياة من السلع والاتصالات والمواصلات...الخ، مع تشجيع الاستثمار فيه لإيجاد فرص عمل تحد من انتقال الناس إلى المدن للبحث عن فرص عمل بديلة، وإنشاء الجامعات والكليات والمعاهد المتخصصة فيه، وتخفيض الرسوم الخاصة بالخدمات كالكهرباء والماء والمحروقات والاتصالات بنسب مجزية مما يشجع على استمرار العيش فيه، مع تقديم تسهيلات وامتيازات لقروض بناء المساكن والصناعة والزراعة والتعليم في الأرياف .











عرض البوم صور abir hammami   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ abir hammami على المشاركة المفيدة:
amal tb (10-26-2010)
قديم 10-22-2010, 11:45   المشاركة رقم: 4 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Oct 2010
العضــــــوية: 24292
الاقامـــــــــة: tunis
المشــاركات: 13
بمـــــــــعدل : 0.01
yalou is on a distinguished road
شكراً: 28
تم شكره 10 مرة في 8 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    yalou غير متواجد حالياً


افتراضي

المدينة(التعريف والمفهوم والخصائص)



للمدينة ذاكرة مجسمة تغوص في المستقبل مثلما تغوص في الماضي رغم أنها دائما تعبر عن الواقع الحاضر،"أركيولوجية المدينة"تتمثل في هذه الطبقات الزمنية التي تتحول إلى واقع مادي يجعل من المدينة عبارة عن حلقات متداخلة ومتراكمة يصعب تفكيكها لكنها تبث داخلنا "الحس الزمني"بكثافة، حتى أننا لا نجد سجلا بصريا بالغ الدقة يضاهيها فهو سجل متحرك يقبل الجديد دائما ، فكل حلقة جديدة تزيد من التداخل الزمني في المدينة وتثري فيها التفاصيل الدقيقة إلى درجة أنها تمثل "السجل الاجتماعي"الذي يقدم العلاقات البينية الغير مرئية وبصورة بصرية ساكنة ظاهرا ومتحركة ومتغيرة في الداخل.
إن المدينة تعيش "هويات متعددة"نابعة من هوية كلية هي الذاكرة الثلاثية الأبعاد "زمنيا"، إلا أننا نشعر بذلك الخط الذي ينقلنا داخل جدار الزمن ، ليذكرنا كيف تشكلت المدينة نتيجة تراكم الأحداث ويقول لنا أن المدينة"حالة إنسانية طبيعية" طالما أن الإنسان دائم الحركة والتغيير وفي حالة بحث دائم عن "عمارة جديدة للأرض" الأمر الذي يفرض عليه البحث عن تقنيات جديدة باستمرار.
الإشكالية هي عندما يحدث خلل في التركيبة الزمكانية للمدينة وتصبح الحالة المشوهة هي السائدة ، فنحن لا نستطيع أن ننكر أن المدينة العربية المعاصرة ترزح تحت ضغوط حضرية تجعلها في حالة فقد دائم للكثير من المكتسبات الحضارية ، الأمر الذي يدفعها إلى المزيد من التشوه وفقد القيمة الجمالية والتاريخية التي يفترض أن تعبر عنها هذه المدن، حتى أنها صارت تفقد مخزونها التاريخي نتيجة لتقليدها للغرب وفي نفس الوقت لم تستطع اللحاق به، وكثير من أجزاء المدينة القديمة تتوارى يوما بعد يوم تحت ضغوط "التمدن"، دون الشعور بمسئولية أن المدينة هي فضاء للحياة ولا يمكن التفكير في قلب المدينة كمتحف يجب المحافظة عليه بل يجب المحافظة على مساره الزمني ومن طبائع المدن أنها تحتفظ بكل حلقاتها الزمنية .
وقد حدث انفصال عميق بين العمارة وبين من يصممها ومن يستخدمها وهو الأمر الذي جعل من المدينة العربية على وجه الخصوص تقع تحت ضغوط التحضر الذي فرضه النمو السكاني والذي أصبح ظاهرة عالمية بعد الحرب العالمية الثانية ، وبذلك فقد المحيط العمراني مقدرته على توصيل حس المشاهدة وسقط في دائرة الفوضى التي جعلت العمارة مجرد وظيفة نتيجة لهذه الفوضى الحضرية.
ولقد نشأت المدن نتيجة الرغبة في التعايش كمجموعات بالنسبة للأفراد ،ولتحقيق الاستقرار الذي كان يحاول الإنسان القديم جاهدا الحصول عليه، فمن الريف والصحراء والغابات ، بدأ ينتقل تدريجيا للوصول إلى مفهوم جديد للتعايش، يضمن استقراره، ويحقق له في نفس الوقت الحماية من كل المؤثرات الخارجية ، فكان تخطيط المدن القديمة ينطلق من نوعين :التخطيط الدائري والتخطيط ذو المحاور المتعامدة أنظر الشكل-1-.ولقد وجهت الدراسة دائما الباحثين للسؤال:متى وأين وتحت أي ظروف ظهرت هذه المدينة وماذا أسهمت به في تاريخ المنطقة أو العصر؟وهل هناك نمو تطوري أو دوري في التاريخ الإنساني مرتبط بظهور المدن أو نموها ؟ إن قيام المدن ونموها مسألة يصعب أن نتتبعها بدرجة ملحوظة لأسباب عديدة، ومما لاشك فيه أن المدن انبثقت تعبيرا عن ظروف روحية ومادية واجتماعية وسياسية ، وانعكست هذه الصور على تغير المدن ونمو العمارة ، وأكد بارنز:"أن العمارة هي سجل لعقائد المجتمع"، ويقصد بنشأة المدن:"هي مرحلة المدينة في فجر قيامها"، وتتميز بانضمام بعض القرى لبعضها البعض، واستقرار الحياة الاجتماعية إلى حد ما ،وقد قامت المدينة في هذه المرحلة بعد اكتشاف الزراعة وقيام الصناعات اليدوية. شكل -1- نشأة المدن




********المدينة(المفهوم والتعريف والخصائص):

********مفهوم المدينة: إن المدينة خلاصة تاريخ الحياة الحضرية ، فهي الكائن الحي كما عرفها لوكوربزيه ، فهي الناس والمواصلات وهي التجارة والاقتصاد، والفن والعمارة،والصلات والعواطف، والحكومة والسياسة،والثقافة والذوق، وهي أصدق تعبير لانعكاس ثقافة الشعوب وتطور الأمم ، وهي صورة لكفاح الإنسان وانتصاراته وهزائمه ، وهي صورة للقوة والفقر والحرمان والضعف .

********تعريف المدينة: بالرغم من كثرة العلماء المهتمين بتعريف المدينة إلا أنهم لم يعطوا تعريفا واضحا لها ،ذلك أن ما ينطبق على مدينة لا ينطبق على أخرى ، لأنها عرفت باختصاصات متعددة حسب وجهة نظر كل عالم ، فمنهم من فسر المدن في ضوء ثنائيات تتقابل بين المجتمع الريفي والحضري، ومنهم من فسرها في ضوء العوامل الايكولوجية، ومنهم من تناولها في ضوء القيم الثقافية:
********إحصائياً: تشير الإحصائيات إلى أن كثافة أكثر من 10000شخص في الميل المربع الواحد تشير إلى وجود مدينة بحسب رأي مارك جيفرسون، ومن مصلحة الإحصاء في جامعة الإسكندرية تعرف المدينة بأنها تعتبر من الحضر والمحافظات والعواصم المراكز، ويعتبر ريفا كل ما عدا ذلك من البلدان.
********قــانونـياً: هي المكان الذي يصدر فيه اسم المدينة عن طريق إعلان أو وثيقة رسمية.
********حجمــياً: فقد عرفت المدينة في ضوء عدد السكان ولقد أجمعت بعض الهيئات الدولية على أن المكان الذي يعيش فيه أكثر من 20000 نسمة فأكثر يعتبر مدينة ، أما في أميركا فقد أعتبرت أكثر من 2500 نسمة يشكلون مدينة، أما في فرنسا فأكثر من 2000 نسمة يحددون مدينة، وكذلك في القطر السوري فإنهم يعتبرون 2000 نسمة تشكل مدينة .
********إجتماعياً: المدينة ظاهرة إجتماعية، وهي ليست مجرد تجمعات من الناس برأي روبرت بارك مع ما يجعل حياتهم أمرا ممكنا، بل هي اتجاه عقلي ن ومجموعة من العادات والتقاليد إلى جانب تلك الاتجاهات والعواطف المتأصلة في هذه العادات والتي تنتقل عن طريق هذه التقاليد، وهي في النهاية مكان إقامة طبيعي للإنسان المتمدن ،ولهذا السبب تعتبر منطقة ثقافية ، تتميز بنمطها الثقافي المتميز.
********وظيـفيـاً: لا يوجد للمدينة وظيفة واحدة بل لها عدة وظائف:
- فهي وحدة عمرانية ذات تكامل وظيفي، فهي لا تشمل قطاع الزراعة فحسب (كما في الريف) بل تتعداه للصناعة والتبادل التجاري والصناعات الثقيلة، وتجارة القطاعين الخاص والعام، والحرف وكل ماله علاقة بوصول تطورها إلى العالمية، وتسمى هذه الصناعات بالصناعات الحضرية.
- ويصف ديكنسون المدينة بأنها محلة عمرانية متكدسة، يعمل أغلب سكانها، بحرف غير زراعية كتجارة القطاعي والصناعة والتجارة .
- أما د.عاطف غيث فيعرف المدينة على أنها المكان الذي يعمل أغلب سكانه في مهن غير زراعية ، وما يجعل المدينة شيئا محددا ،هو ذلك التكامل الوظيفي لعناصرها المختلفة على هيئة وحدة كلية.
********تاريــخـياً: وعرف ممفورد المدينة بأنها حقيقة تراكمية في المكان والزمان ،ويمكن استقراء تاريخها من مجموعة التراكمات التاريخية، والأخذ بالمبدأ التاريخي الذي يقول أن المدينة تاريخ قديم ، وأن التعرف عليها يتم من خلال الشواهد العمرانية القديمة، وبالتالي فإن الحكم عليها من هذا المنطلق غير مقبول .
********موقــعيـاً: تنشأ المدن في مواقع مختارة تتمتع بأفضليتها عن سواها من المدن ،ويرى الجغرافيون أن المدينة حقيقة مادية مرئية من اللاندسكيب ، يمكن تحديدها والتعرف عليها بمظهر مبانيها وكتلتها وطبيعة شوارعها ومؤسساتها وكذلك تفردها بخط سماء مميز Urban Profile.
وهناك نقاط علام جغرافية وعمرانية تحدد مفهوم المدينة موقعيا ، فالنقاط الجغرافية:
- نقاط جغرافية بيئية(خطوط الساحل، بحر، سلسلة جبال، أنهار وتلاقي فروع).
- عقد تلاقي طرق النقل(مواصلات، سكك حديد، سيارات).
- نقاط إستراتيجية تجمع بين مزايا البر والبحر(أنفاق ومواقع نقل جوي وبحري وضائق).
أما نقاط العلام المميزة عمرانيا ومعمارياً ،مثل تعريف توماس وكوين :
- وجود المباني المرتفعة والمتقاربة والمنازل ومكاتب الإيجار. – عادات وتقاليد أهل الريف.
- كثرة وكثافة السكان العالية. – المهن والحرف المتعددة.
- الهيئات الاجتماعية الغير موجودة في الريف. – تميز المدينة بالحركة.
– تعقد الحياة والروابط بين سكان المدينة والمدن الأخرى. – تعدد الأقليات في المدينة.
- المدينة مركز إشعاع ثقافي وفني وعلمي.











عرض البوم صور yalou   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ yalou على المشاركة المفيدة:
hela2012 (10-17-2012), hiba55 (10-24-2010)
قديم 10-24-2010, 20:03   المشاركة رقم: 5 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Jun 2009
العضــــــوية: 9210
المشــاركات: 25
بمـــــــــعدل : 0.01
hiba55 is on a distinguished road
شكراً: 4
تم شكره 8 مرة في 6 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    hiba55 غير متواجد حالياً


افتراضي

un exposé très efficace











عرض البوم صور hiba55   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2010, 20:12   المشاركة رقم: 6 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Mar 2010
العضــــــوية: 18547
الاقامـــــــــة: تونس
المشــاركات: 125
بمـــــــــعدل : 0.08
amine owen is on a distinguished road
شكراً: 56
تم شكره 76 مرة في 23 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    amine owen غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى amine owen إرسال رسالة عبر Skype إلى amine owen

افتراضي

شكرا صديقي











عرض البوم صور amine owen   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 13:18   المشاركة رقم: 7 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Oct 2010
العضــــــوية: 24465
المشــاركات: 77
بمـــــــــعدل : 0.06
نسر قرطاج is on a distinguished road
شكراً: 52
تم شكره 168 مرة في 51 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    نسر قرطاج غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا كثيرا











عرض البوم صور نسر قرطاج   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16:54.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Style Version : 3.2.0

Designed by : Support-Ar.com
xxcleanstylexx
هديه من الدعم العربي التطويري