شكرا لمداخلتك أخي أبو ونّاس
لكم راقني ما قلت، ولكم أعجبني خاصّة في قسمه الأخير...
فعلا أشاطرك الرّأي أخي، فيما اعتبرته أسبابا أدّت إلى هذه الحالة التّي تؤلمنا وتجعلنا نبحث عن طرق للعلاج.
أنا معك فيما قلت وأبارك فيك بُعْد النّظر ومحاولة الإلمام بالمسألة بحثا في ماضي التّلميذ وحاضره...
أي نعم، الأسس السّليمة وحدها هي التّي تمنحنا فرصة للإضافة والتّشييد دون خشية الخطر... ولكنّ، الأسس الواهية غير المدروسة من شأنها أن تحدّ من مطامحنا في مواصلة البناء، ...
كذلك التّلميذ، فتعليمنا فعلا اليوم يركّز على الكمّ أكثر من الكيف، وتحوّل إلى تعليم النّخبة، النّخبة المتميّزة من التّلاميذ التّي تجد عناية بفضل من يحيط بها من أبوين يتابعان كلّ صغيرة وكبيرة في تعليمها... أمّا من فقد هذا السّند وجد نفسه وحيدا فتنقطع به السّبل، وقد يتعثّر وقد يواصل ولكن بالإسعاف دائما فتكون النّتيجة ما نعانيه مع النّسبة الأكبر من التّلاميذ...
لكم أعجبني أخي أن ينساق القلم في سلاسة وعفويّة وصدق رائع ليسترجع الذّكريات العذبة...
ونعم الذّكريات... بالفعل أطفالنا، تلاميذنا، بحاجة إلى هذه الحكايات الواقعيّة التّي تجسّم الصّراع مع الواقع رغم ما فيه من عوائق من أجل إثبات الذّات، ومن أجل إدراك المطامح، ومن أجل التّألّق والنّجاح...
بوركت أخي في هذا القلم...
وجازاك اللّه كلّ خير لأنّك أمتعتنا فعلا بشذى الماضي وعبقه الرّائع...