هذه الأخطاء واردة في موضوع ( محاولة في الإنتاج) أردت التنبيه إليها للفائدة
وهذا نص المشاركة : وقد علّمت على الأخطاء بالأحمر والإصلاح بالأخضر
" لا يختلف عاقلان في أن العنف ظاهرة ما انفكت تجتاح مجتمعاتنا منذ القدم فالعنف الأسري و العنف السياسي والعنف الديني كلها تجسم لوحشية الإنسان وسيادة قانون الغاب : البقاء للاقوى . والعنف لا يكتسب بالفطرة فحسب بل يرتبط أيضا بأسباب إجتماعية وأخرى إقتصادية فالمرء يؤثر ويتأثر بمحيطه (فالمرء يؤثر في محيطه ويتأثر به)والكل يعلم أن العنف كالنبتة الطفيلية تضر ولا تنفع تمتص كل ما له صلة بالتعاون والتآخي وتغرس بدلها بذور الاتسام بالخشونة والميل إلا (إلى) التمرد . فعلا( فعلى) الصعيد السري (الأسري) مثلاً ولّى عهد التفاهم وليحترم( والاحترام)المتبادل بل وعم( بل عمّ )الصراخ والنزاع جميع ارجاء البيت كذا الملاعب غدت حلبة للقتال بين مئات بل آلاف الجماهير المتعصبة. فالتشهد (فلتشهد) يا ليل أن الانسان (الإنسان) أحط من الحيوان ، إن الذي يزهو بعقله يغدو بممارسته للعنف بلا عقل ، فهو يشوه الجميل ثمة (ثم) يعود ليجمل ما شوه بيد أنه لا يفلح في ذلك . إن شجاعة المرء لا تبرز في تسلطه على بني جنسه بل تكمن في اعترافه و (الواو زائدة) بأن الإنسان أخو الإنسان ونصيره مهما كان لونه أو دينه فأين تلك الوحدات( ما المقصود بالوحدات؟ ) في أيامنا هذه ؟ ماذا عن كل قيم التسامح ؟ لشد ما يحز في نفسي ما حل بالإنسان، لقد صار مخلوقاً وحشياً لا غرضها(لا غرض) له سوى الاعتداء على الأضعف .... فإلى ذلك الإنسان أتوجه بخطابي : فلتعمل عقلك ، تأمل من حولك ، فكر في ما يسود العالم من خوف ،(و)تشرد وتفكك أسري . أو ليس كل ذلك وليد العنف . (؟) إذن من العار على الإنسان وقد بلغ ما بلغ من العلم والثقافة أن تقوده أهواؤه و انفعالاته إلى متاهات الدمار والخراب وأن تغيب عنه مثل هذه الحقائق البديهية فالعنف لا يولد إلا العنف . "