الرئيسيةلوحة تحكم العضوالانضمام للمنتدىالبحث فى المنتدىمراسلة المسؤول عن الموقع
مناظرة ختم التعليم الاساسي
 
مشاركات جديدة

العودة   منتديات تونيزيا سكول (Tunisia-school) > قسم التعليم الأساسي > السنة السابعة أساسي
اسم العضو
كلمة المرور

السنة السابعة أساسي فضاء لطرح جميع ما يتعلق بالسنة السابعة أساسي من فروض و دروس و أبجديات

قديم 08-31-2013, 16:28   المشاركة رقم: 1 (permalink)
    الكـــــاتب  
fol
تلميذ(ة) ممتاز(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Jan 2012
العضــــــوية: 53507
الاقامـــــــــة: Tataouine
المشــاركات: 726
بمـــــــــعدل : 0.72
fol is on a distinguished road
شكراً: 615
تم شكره 537 مرة في 342 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    fol غير متواجد حالياً


Arrow المحور الثّالث: الحيّ

تبيّن دور الحيّ في تكوين شخصيّة الفرد.
**** إدراك قيمة العلاقات بين أهل الحيّ.
**** لاستمتاع ببعض المواقف أو سير بعض الشّخصيّات الطّريفة في الحيّ والاستفادة منها.
1/

[COLOR=****************************************] في قريتنا المنعزلة بين الجبال ننعم بلذٌة الفرحة في الأعياد و
[COLOR=****************************************]ا[/COLOR][COLOR=****************************************]لمناسبات. قبيل عيد الأضحى وبعد انتهاء الدروس كنٌا نخرج إلى بطحائنا حيث تتجسٌم بهجة العيد مع خرفاننا، تستقبلنا البطحاء بحنان كأمٌ ودود لم تر صغيرها لمدٌة. كنٌا نلعب بشغف ورحابة صدر وبراءة الطفولة بكباشنا أو خر[/COLOR][COLOR=****************************************]فاننا.[/COLOR][COLOR=****************************************][/COLOR]
[COLOR=****************************************] وبينما كنٌا كذلك إذ بي ألاحظ ولدا قد اغرورقت عيناه بدموع الحسرة والحرمان، بطاقيٌته الٌتي ضاق مقاسها علي رأسه وبسرواله الٌذٌي يشبه قطعة بالية لم تعد سماكتها تدفئ ساقيه الصٌغيرتين وبعباءته التي استحال بياضها إلى سواد ، كلٌ هذا ترك أثرا في نفسيٌة الطٌفل فجعله ذليلا[/COLOR][COLOR=****************************************].[/COLOR][COLOR=****************************************] لفتّ انتباه صديقيٌ أحمد ومحمد إلى الصبيٌ فرق ٌ قلباهما وذهبنا إليه :[/COLOR]
[COLOR=****************************************]- السٌلام عليكم ..[/COLOR]
[COLOR=****************************************]- وعليكم السٌلام .[/COLOR]
[COLOR=****************************************]- مالنا نراك قابعا وحدك في هذه الزٌاوية ؟[/COLOR]
[COLOR=****************************************]- اتركوني وحدي ، ليس لي كبش لألعب معكم.[/COLOR]
[COLOR=****************************************]- ولماذا لم تشتر عائلتك واحدا للعيد ؟[/COLOR]
[COLOR=****************************************]- أمٌي في المستشفى منذ شهر وتكاليف علاجها باهضة، وأبي عامل يوميُ لا يستطيع تأمين قو[/COLOR][COLOR=****************************************]ت[/COLOR][COLOR=****************************************] يومنا.[/COLOR]
[COLOR=****************************************]- هيٌا معنا الآن والّله رؤوف رحيم.[/COLOR]
[COLOR=****************************************]في المساء تجمعنا مع أصدقا[/COLOR][COLOR=****************************************]ئ[/COLOR][COLOR=****************************************]نا لبحث حلٌ لصديقنا يفرج كربته ووصلنا إلي حلٌ وجيه: التٌعاون.[/COLOR]
[COLOR=****************************************][/COLOR][COLOR=****************************************]طلب أحمد "عيديته" من أبيه وسحب محمٌد جزءا قيٌما من مدٌخراته البنكيٌة وطلبت أنا من والدي مبلغا محترما من النقود. تجمّعنا مرّة أخرى، فإذا أموالنا لا تفي ثمن كبش العيد، احترنا وضاع الأمر من أيدينا، وما هي إلٌا لحظات حتٌى أبصرنا أهل القرية قادمين نحونا ومعهم العمدة[/COLOR][COLOR=****************************************]،[/COLOR][COLOR=****************************************] لقد أعلم أولياؤنا أهل القرية بالأمر فتضامنوا وجمعوا مبلغا أضافوه [/COLOR][COLOR=****************************************]على[/COLOR][COLOR=****************************************] مدٌخراتنا يكفي لتغطية تكاليف علاج والدة الطٌفل وشراء خروف له.[/COLOR]
وهكذا، منعنا عن الطّفل الشّعور بالحرمان وشاركنا أمّه فرحة العيد الّتي أصبحت فرحتين، فرحة لخروج أمّ الصّبيّ من المستشفى وفرحة بقدوم عيد الأضحى. ولقد أحسسنا معنى أن تمنح السّعادة كاملة.

[/COLOR]
2/
إنّ يوم عيد الأضحى يقترب. وبدأ العدّ التّنازليّ، فمظاهر الفرحة والبهجة عمّت البيوت. وجلبة صياح الكباش وتجاوبها في معزوفة مشتركة بات اللّحن المطرب للسّامعين. ولعلّ أسعد المخلوقات كلّها هم الأطفال. فنحن مستعدّون دوما لتقديم الخدمات حتّى وإن كانت مرهقة ما دامت في خدمة "كبش العيد". فترانا نتمايل بحزمة العلف التّي نشتريها من العمّ مفتاح، فلاّح الحارة، الذّي يفتح دكّانه خصّيصا لبيع العلف والفحم في هذه المناسبة. فنحن نقضّي يومنا منشغلين عن العالم بكباشنا. فما إن يشرق صباح يوم جديد حتّى نهرع بها إلى البطحاء نتباهى بقرونها الطّويلة وصوفها النّاعم وشرائطها الملوّنة. ونمضي وقتا أشبه بالحلم نمرح مع الخرفان نطعمها تارة وندعها لتتناطح تارة أخرى.
غير أنّ بيتا واحدا حافظ على صمته وهدوئه. والتزم فيه أطفاله منزلهم. فلم يشاركوا في هذه الجلبة ولا في هذه الاستعدادات. وكأنّهم لم يسمعوا بأمر العيد. حتّى وإن صادف خروج أحدهم فإنّه سرعان ما يختفي وكأنّه يخشى شيئا غير مرئيّ. حزّ في نفسي أن يختفي صديقي سعيد ابن جارنا المسكين وألاّ يشاركنا فرحة العيد. احترت في أمري وسألت أختي وهي صديقة لمريم أخت سعيد عن السّرّ. فقالت في أسى: "إنّ أبا سعيد قد أصيب بداء غريب ألزمه الفراش مدّة طويلة وأقعده عن العمل. وزوجته المسكينة لا تستطيع أن تشتري كبشا لأولادها. فالموارد قد نضبت. وعيشهم بات صعبا".
آلمني الخبر، وأحسست أنّ المسألة تخصّني وكأنّي أنا الذّي مرض لا أبوه. وباتت الأفكار تتلاعب بي يمينا وشمالا.: "كيف السّبيل؟ كيف السّبيل؟ هل من حلّ لإدخال الفرحة في البيت التّعيس؟ هل من محاولة لإخراج سعيد وإخوته من أحزانهم؟ هل من حلّ للتّخفيف من آلام أبي سعيد؟" تهت وراء أفكاري ثمّ صحت: "وجدتها.... وجدتها..." وهرعت دون أن أشعر إلى البطحاء أجتمع بأصدقائي. أخبرهم بقصّة العمّ سعيد وأحاول أن أشعرهم بقيمة التّضامن والتّعاون في هذه المناسبات. فقد أوصانا الرّسول عليه السّلام بالجوار وصلة الرّحم. وفي أمثالنا نقول: "الجار قبل الدّار". فهل نترك سعيدا وعائلته في عزلة تجترّ مأساتها وحدها أم نشاركها الآلام فتخفّ وتهدأ؟" صاح أصدقائي عندئذ: "بلى، نخفّف آلامه، ونشاركه أحزانه، ونحاول أن ندخل الفرحة في القلوب البائسة. ولكن كيف؟..." قلت: "الأمر بسيط، نتعاون، إنّ التّعاون هو الحلّ السّحريّ القاهر للصّعاب. علينا أن نجمع مبلغا من المال نشتري به كبشا لجارنا ونحاول أن نساعده في أزمته الصحيّة." فقالوا في صوت واحد: "نِعْمَ الرّأْيُ ما تقول. حالا سنخبر آباءنا بالمسألة."
في المساء، حاول كلّ منّا أن يدفع بوالديه لتقديم واجب الجيرة في هذه الظّروف الصّعبة. ونحمد اللّه أنّ قلوبنا الرّحيمة لا تزال تدرك معنى المعاناة عند الآخرين. وقد جمعنا بفضل تعاوننا مبلغا محترما من المال تمكّنا بفضله من اقتناء كبش جميل يحلو في عيني النّاظر. وقد حرصنا على اختياره بقرنين كبيرين حتّى ينتصر به سعيد على كباشنا كلّها.
كانت الفرحة تهزّنا من الأعماق ونحن ننجز هذا العمل العظيم. شعرنا أنّنا رجال. أنّنا بتنا مسؤولين ندرك ونعي ما يدور حولنا ونشارك فيه. قدنا الكبش الرّائع بصوفه الأبيض النّاصع إلى دار العمّ سعيد. طرقنا الباب، فتحته مريم، ولكنّها ما إن لمحتنا مع الكبش حتّى أغلقت الباب من جديد بسرعة. وكأنّها تخشى أن تشهد كبشا يشعرها بمأساتها. بعد برهة تداركت الأمر لتقول معتذرة من وراء الباب: " عذرا إنّ سعيدا لا يرغب في أن يلهو معكم." قلت في صوت أردته أن يكون لطيفا صادقا: "لا تخشي شيئا يا مريم فقد جئناكم في زيارة. نريد أن نطمئنّ على صحّة العمّ سعيد. ألا تسمحين لنا بالدّخول؟" فتحت الباب وقد نكست رأسها خجلا وهي تقول: "تفضّلوا تفضّلوا."
دخلنا المنزل مبسملين. أدخلنا الكبش ثمّ ربطناه بفناء الدّار ووضعنا أمامه العلف. تردّد سعيد وهو يرى الكبش أمامه يهزّ أركان المنزل بصياحه. فقلنا مشجّعين: " رحّب بكبشك يا سعيد، ثمّ هيّا لترافقنا مع كبشك إلى البطحاء لنناطح الكباش..." فهم الأمر. فملأت الابتسامة وجهه، واغرورقت عيناه البريئتان بالدّموع، وراح يضمّنا واحدا واحدا وهو ينشج دون أن يشعر. كان الموقف صعبا فقلت لأخفّف من وطأته: " هيّا، كفّ عن هذا فأنت رجل، ورافقنا أوّلا لنهنّئ أبا سعيد بالعيد ونطمئنّ على أحواله." لم يقل كلمة واحدة. اكتفى بمرافقتنا إلى غرفة والده. وجدنا أبا سعيد في فراشه لا يقوى على الحركة. حاولنا أن نخفّف عنه ودعونا له بالصّحة والعافية، وأخبرناه عن زيارة منتظرة من آبائنا. فشكرنا ودعا اللّه أن يسعد أيّامنا وأن يرعى شبابنا.
أعترف، وبصدق. بقدر ما أشفقنا على جارنا وأولاده بقدر ما سعدنا بما أنجزناه من عمل جليل. فقد شعرنا ونحن الأطفال أنّنا يمكن أن نصنع المعجزات بفضل التّعاون. وشعرنا بلذّة تغمرنا وكأنّنا الطّيور تحلّق في الفضاء الرّحب، لذّة من يعطي ويهب لا من يأخذ ويستهلك فحسب.
3/
كان اليوم ربيعيّا رائقا. فخرجت لأسلّي نفسي من متاعب الدّراسة. وألهو مع بعض الأقران في الحارة. وجدتهم قد شمّروا السّواعد والسّراويل وهم يتداولون الكرة في حماس، وقد تطاير الغبار وتصبّب العرق واحتقنت الوجوه واشتدّ القذف والكرّ والفرّ جريا وراء ساحرة الجماهير. وبينما هم كذلك انطلقت قذفة صاروخيّة لتصيب طفلا صغيرا في أمّ عينه فأردته صريعا يصرخ في جنون ويتلوّى كالذّبيح. راعني المشهد فانتبذت مكانا قصيّا أشهد الأمر عن بعد خشية أن أتّهم معهم فيما أصاب الصّبيّ. ولحسن الحظّ كان والد المعتدي مارّا لقضاء بعض الشّؤون. فإذا به يقف مشدوها أمام المشهد. تساءل الأب في حيرة: "يا إلهي ماذا فعلتم؟"
فردّ الجميع بصوت واحد: "إنّه ابنك يا عمّي... فقد قذف الكرة دون قصد فأصابت الصّبيّ..."
توجّه الأب نحو الطّفل ليفحص أمر العين المتضرّرة وهو يتمتم: "رحمتك يا ربّ! رحمتك يا ربّ!"
ثمّ توجّه إلى ابنه مباشرة وصفعه صفعة أطارت صوابه وسمّرته في مكانه. ثمّ توجّه إليه قائلا: " لم فعلت هذا أيّها الشّقيّ؟ كيف تتجرّأ فتصيب طفلا مسكينا؟ ما ذنبه؟ وما فعل لك؟ ماذا لو أفقدته عينه؟ ألا تنظر أمامك؟..."
تمتم الولد في ذهول: "لم أكن أقصد يا أبي... ما أردت إيذاءه..."
قال الأب وقد خفتت حدّة صوته موجّها الخطاب لابنه ولكلّ الأطفال حوله: "اسمعوا يا أبنائي، إنّ اللّعب في الحارة قد يتسبّب في إيذائكم من ناحية وإيذاء المارّة من ناحية أخرى. لذا أنصحكم أن تختاروا من الألعاب ما كان هادئا."
قال الابن: "ولكنّنا يا أبي نعشق الكرة ونفضّلها على سواها من الألعاب."
فقال الأب: "اعلم يا بنيّ، "أنّ الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا" كما قال أمير الشّعراء أحمد شوقي. لذا أنصحكم أن تفكّروا في ردّ فعل من حولكم قبل الشّروع في أيّ لعبة. ماذا لو كسرتم بلّور النّوافذ؟ أو آذيتم حاملا أو شيخا أو تسبّبتم في إيذاء بعضكم كالذّي كاد أن يحصل لهذا البريء لولا ألطاف اللّه!؟... أمّا أنا فإنّي سأرافقك منذ هذه اللّحظة إلى دار الشّباب لتنخرط فيها وتمارس هواياتك هناك حيث الأمان والإطار الملائم لممارسة اللّعب دون أن تؤدي أحدا أو يتذمّر منك أحد. وأنصحكم جميعا يا أبنائي أن تفعلوا بالمثل. وإلاّ فلم وجدت أمثال هذه الدّور إن لم يمارس فيها الأطفال والشّباب أنشطتهم المفضّلة؟ لذا أقول لكم: الحذرَ الحذرَ. ففي الحيّ من يطلب الرّاحة فلا يجدها عندما تكثرون الهرج. وفيه من يطلب الهدوء ليركّز في مراجعة دروسه، وهي فترة امتحانات، فلا تساهمون بضجّتكم إلاّ في إقلاق راحته وتعكير مزاجه. وفي الحيّ أيضا قد يوجد المريض والشّيخ والطّفل الصّغير وهم جميعا من حقّهم أن ينعموا بالرّاحة والهدوء وأنتم بضجّتكم تشعلونها حربا ضروسا لا ينتهي لهيبها. لذا أدعوكم أبنائي الأعزّاء إلى التّفكير في غيركم، وفي احترام الآخرين لتحترموا."
قال الابن حينئذ: "بارك اللّه فيك يا أبي، لقد قلت كلاما مقنعا. ونعدك ألاّ نعيد الكرّة ثانية." وقد أيّده الأطفال دون استثناء: " نعم يا عمّ، ونشكرك على نصائحك الثّمينة. فقد أنرت بصيرتنا وهديتنا إلى حلّ جذريّ لمسألة لعبنا. فلا مكان لنا من اليوم سوى دار الثّقافة والشّباب ملاذا نشغل فيه أوقات فراغنا بما يمكن أن يعود علينا بالنّفع والخير." أبدى الأب فرحه بما سمع وأبدى استعداده لإقناع بقيّة آباء الحيّ بأهميّة إلحاق الأطفال والشّباب بدور الثّقافة والشّباب. وطلب الاعتذار من الصّبيّ بالنّيابة ونصحه بأن يتجنّب اللّعب مع من يكبره سنّا.
وقد اقتنعت بدوري بنصائح الأب وقرّرت أن أكون من بين المنخرطين الجدد بدار الشّباب.
4/


أوشك شهر رمضان أن ينتهي وها نحن نستعدّ لاستقبال عيد الفطر منتظرين إيّاه على أحرّ من الجمر. كانت الشّوارع الفسيحة المزيّنة والمغازات الكثيرة مكتظّة بالمشترين وقد كانت الفرحة والبهجة تغمر وجوه سكّان الحيّ جميعا. فهذا يقيس حذاء أعجبه والأخرى تطلب من البائع أن يخفّض لها من سعر تلك الكسوة الباهض. أمّا هؤلاء فقد أخذوا يتراكضون بأطباق الحلويّات المختلفة الأحجام والأشكال إلى "الكوشة". فيا لها من حيويّة ونشاط غير معهودين! وبينما كنت أشاهد هذا الحماس تذكّرت جارنا الفقير حسّان الذّي لا يستطيع اقتناء ملابس العيد لأبنائه الكثيرين ولا إعداد الحلويّات. فقرّرت أن أجمع أصدقائي وأقترح عليهم فكرة حسنة خطرت بذهني. ولمّا التقينا ببعضنا البعض تحدّثت معهم عن حالة هذا المسكين وطلبت منهم أن يساهم كلّ واحد منّا ببعض النّقود لنقدّمها له فتدخل الفرحة على أفراد أسرته. فصاحوا جميعا: "نِعْمَ الاقْتِرَاحُ يا رفيقنا." وبدأنا في تنفيذ المهمّة بهمّة وحماس. كنّا فخورين بهذا العمل الجبّار الذّي نقوم به، وقد حاول كلّ واحد منّا جمع ما يقدر من مال. أفرغ سامي حصّالته وجلب النّقود التّي وجدها وطلب أحمد من والديه أن يمنحاه المال بعد أن روى لهما كلّ القصّة وهذا ما فعلته أنا مع أبويّ. وفي أصيل ذلك اليوم وبينما كانت الشّمس تلمّ ذيولها مستعدّة للرّحيل اجتمعنا في ناصية شارع حيّنا وجمّعنا النّقود مع بعضها ثمّ اتّجهنا نحو منزل جارنا حسّان دون أن نجلب الأنظار وقد فضّلنا فعل ذلك حتّى نحافظ على كرامة هذا المسكين وسلّمناه النّقود محدّثين إيّاه بما جرى. وما إن أتممنا كلامنا حتّى أغرق الرّجل في البكاء وشكرنا على صنيعنا قائلا: "ليت كلّ النّاس يكونون مثلكم يا أحبابي". وبعد هنيهة قفلنا راجعين إلى بيوتنا في غمرة الانتشاء فخورين بما أنجزناه من عمل شريف وقد بدت ابتسامة الانتصار بادية على شفاهنا.











عرض البوم صور fol   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2013, 18:27   المشاركة رقم: 2 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: Dec 2013
العضــــــوية: 105591
المشــاركات: 1
بمـــــــــعدل : 0.00
أمينة بالنور is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    أمينة بالنور غير متواجد حالياً


افتراضي

كيف أستطيع المشاركة في المواضيع لكي يكون المنتدى فعالا











عرض البوم صور أمينة بالنور   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2014, 19:56   المشاركة رقم: 3 (permalink)
    الكـــــاتب  
تلميذ(ة) جديد(ة)
   المعلومات     
التسجيـــــــل: May 2013
العضــــــوية: 103789
المشــاركات: 8
بمـــــــــعدل : 0.02
1964rekikmohamed is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
    التـــوقيت   
   الإتصـــال    1964rekikmohamed غير متواجد حالياً


افتراضي

ممتاز جدا.











عرض البوم صور 1964rekikmohamed   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:08.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Style Version : 3.2.0

Designed by : Support-Ar.com
xxcleanstylexx
هديه من الدعم العربي التطويري